-->
U3F1ZWV6ZTE1NTg5MzU3ODMxX0FjdGl2YXRpb24xNzY2MDU5MTc4MTQ=
recent
أخبار ساخنة

رواية شاورما للروائي عماد البليك


نبذة قصيرة عن الكاتب : 


  عماد الدين عبد الله محمد البليك روائي سوداني،من مواليد بربر 1972 ولاية نهر النيل ، درس مراحل التعليم الأولي ببربر ، وتخرج في كلية الهندسة جامعة الخرطوم عام 1996 .
عمل عقب تخرجه، لفترة صغيرة بالهندسة ،لكنه سرعان ما فضل العمل في الصحافة و الإعلام ،والتي كانت هوايتة بالجامعة ،حيث كان أول مقالة نشره بالصحف في صحيفة الإنقاذ الوطني في الصفحة الأدبية في 1992 بعنوان "فوضى الأدب والبحث عن الجديد" وهو مقال ضمن اربع حلقات، ومن ثم عمل متعاونا بالصحيفة في القسم الأدبي ولاحقا بصحيفة ألوان ، وكتب في العديد من الصحف قبل السفر للخارج في سنة 1999 . في العام 1998،أسس شركة اعلامية اسمها "إسبلتا" وهو ملك نوبي قديم ، وتوقف المشروع في بداياته، عمل بصناعة المؤتمرات ثم الصحافة في دولة قطر . (المصدر: ويكيبيدا).

مقتطف من مقدمة رواية شاورما :

  ومن أجواء البداية نقرأ: «سأقص عليك يا ولدي القصة التي سوف تحبها كثيراً.. حكاية كفاح طويل عاشه أبوك في هذه الحياة.. كنت أنت ثمرته.. سأخبرك بكل شيء في وقته المناسب.. فقط سأطلب منك أن تستمع لي جيداً.. أعرف أنك سوف تكون حسن الإنصات.. لا أحد يمكنه أن يخبرك بما جرى أفضل مني ولكن إذا قدر لهذه الحكاية الواقعية أن تكتب في كتاب ذات يوم فليس هناك أفضل من عمتك لتقوم بهذا العمل بمحبة ودقة وإخلاص.. هي وعدت بذلك.. ستعرف من تكون هي في الوقت المناسب أيضاً.. فهي ليست عمتك في الواقع.. لأنك سوداني ولأنها تركية.. لكنها هي عمتك أيضاً لأنها تستحق ذلك. 

ماذا قالوا الكتاب و النقاد عن شاروما ؟؟

 إليك بعض المقتطفات عن ما قاله بعض الكتاب و النقاد عن هذا العمل العملاق (شاورما).
 قال 
اكرم ابراهيم البكرى :

  رواية شاورما للكاتب السوداني عماد البليك تأتى في 152 صفحة وهى صادرة عن دار مومنت بالمملكة المتحدة وهى العمل الخامس من ضمن سلسلة روايات من السودان
الرواية غلب عليها الأسلوب الكلاسيكي القائم على السرد والتوصيف الدقيق، وهذا الأسلوب يندرج تحت مدارس السرد التقليدية القائمة على نقل الواقع من نواحيه المتعددة إلى قالب أدبي، في هذه الرواية يتخذ عماد البليك منحى آخر في البناء الدرامي للرواية السودانية يختلف عن المألوف والسائد فهو يطرح من خلال السرد هذا التغيرات السياسية خلال ثلاث حقب زمانية من تاريخ السودان الحديث هي الحكم العسكري الثاني والذي اصطلح على تسميته بحكومة مايو والحقبة الزمانية الثانية وهي الحكومة المدنية التي اصطلح بتسميتها بالديمقراطية الثالثة والحقبة الزمانية الثالثة هي حكومة البشير الحالية، وتشرح الرواية تأثير تلكم التغيرات السياسية على الواقع الاقتصادي بصورة كبيرة مما أدى إلى انحرافات في القيم والموروث السوداني الأخلاقي وبالتالي كان التغيير في النسيج الاجتماعي.
قال زاهر البشير:

في روايته الخامسة الصادرة عن منشورات مومنت بالمملكة المتحدة في لندن، يرصد الروائي السوداني عماد البليك التحولات التي شهدها المجتمع المحلي في بلاده خلال العقود الخمسة الماضية، معتمداً على إحياء روح السرد الملتزم والناطق إلى أبعد مدى عبر اللغة الشفافة التي تشبه الشعر أحيانا والموغلة في الدقة، وهي لغة تشبه "حياكة السجاد"، كما سبق أن وصفه الكاتب والشاعر الفلسطيني غازي الذيبة من قبل. 
تدور أحداث الرواية التي جاءت في 152 صفحة من القطع الكبير حول طفل صغير يهرب من قسوة أسرته في إحدى القرى السودانية، ويصل إلى الخرطوم ليذوب بين ملايين البشر الباحثين عن صناعة مجد ذاتي، فيتعلم من الحياة، والاحتكاك بالبشر، إلى أن يصبح في غضون سنوات قليلة من أمهر وأشهر صناع وملّاك مطاعم الشاورما في الخرطوم بعد أن يرث مجد عائلة تركية تثق فيه وتكسبه خبراتها وتورّثه ثروتها التي يطورها بكده وعرق جبينه. 
ويشير ناشر الرواية إلى أن الكاتب أراد من خلال قصته سرد التحولات التي مرت على السودان خلال أكثر من نصف قرن، وأن بطل الرواية الفتى الصغير ما هو إلا مرآة صادقة تعكس كثيراً من التغيير الذي مسَّ حياة السودانيين خلال تلك الحقبة، والانهيار المريع الذي وصلت إليه بنى الدولة الحديثة إلى انفصال جنوب البلد. 

و يقول صاحب رواية شاورما ، الروائي عماد البليك في حوار صحافي سابق : «أن الرواية قد تكون اقتربت من هاجس إنساني من خلال بطل سوداني، ومن خلال محاولة للاقتراب من سؤال وطن مهجس بالعذابات في حين تبحث ذاتي كمؤلف أو كاتب، عن ذلك البلد المفترض الذي ابتعدت عنه منذ زمن ليس قريباً. هذا كله يشكل محفزات للكشف والمعرفة، أن أعي أين أنا بالضبط في حيز الراهن. وهكذا فالمسافات تضادية، وهي أيضا متجانسة فيما يتعلق بمعادلة الاقتراب والاغتراب».

رابط مباشر لتحميل رواية شاورما:من هنا حمل روية شاروما


* فضلاً لا تنس الإشتراك في مدونة #min7atiحتى يصلك كل مفيد إن شاءالله.


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

تعليقك و استفسارك محل اهتمامنا ، فلا تبخل بهما علينا ، سعيدين بتوصلكم معنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة