-->
U3F1ZWV6ZTE1NTg5MzU3ODMxX0FjdGl2YXRpb24xNzY2MDU5MTc4MTQ=
recent
أخبار ساخنة

شخصية الطالب البحثية



 شخصية الطالب البحثية :

بروز شخصية الباحث وبصمته وصوته العلمي 
بالشكل السليم ..
يعد نقطة مهمة من نقاط تقييم البحث إيجابا ..
وظهور شخصية الباحث لا يكون بالإكثار من قول : "قلت" أو باستعمال ضمير المتكلم "أنا" أو "نحن"، وتفخيم الذات، وإنما يكون بإبداء الرأي المعلل الموضوعي هل يتفق أو يختلف مع أفكار من سبقه، وبطريقة تحليله وتفكيره الناقد والإبداعي وبحسن العرض، وطريقة التناول، والاختيار بذكر الحيثيات القوية، وحسن استعماله لمنهاج النظر وطريقة البحث، ومحاكماته العقلية وبراهينه وحججه ..
لا ريب أن البحث ليس مجرد تجميع للمواد العلمية والمعلومات دون قراءتها وفهمها وتمحيصها ومقارنتها وفق المعايير العلمية والمنهجية الأكاديمية لكتابة البحوث ..
وهذا ما يجب أن يؤمن به الباحث كأول خطوة من الخطوات التي يقوم بها في بحثه ..
فكلما كان الباحث مدركاً لأهمية التراث العلمي والدراسات السابقة التي يجمعها كلما استطاع
توظيفها في البحث بشكل أفضل ..
والذي لا يخفى على الكثير من الباحثين أن العلم تراكمي فلا شيء ينتج من غير مواد
حتى وإن كانت خام ..
ولو استحضرنا مفهوم الأطروحة باللغة العربية لوجدناها ترتبط ارتباطاً مباشراً بشخصية الباحث
في البحث ..
والتي تعني بأن يطرح الباحث شيئاً في البحث،
طرحاً من عنده ومن قوله وبنات أفكاره
معتمداً على من سبقوه في مجاله ..
بينما باللغة الانجليزية ‏‎ ‎‏#‏Thesis‏ تعني بأن يكون للباحث موقفاً تجاه قضيةٍ ما يتبناه ويثبته علمياً بموضوعية دون تحيز ..
وطلبة البحث والدراسات العليا هم المعنيون بأطروحاتهم وبحوثهم ولذلك يتمثل الدور الأساسي في موقف كل باحث تجاه قضية البحث المطروحة ومشكلة البحث التي يعالجها والفجوة البحثية التي يردمها ..
ولهذا لابد من ظهور شخصية الباحث في بحثه بدءاً من اختيار الفكرة البحثية وتحديد موضوع البحث حتى يصل إلى خاتمة بحثه ..
والمشكلة التي تواجه بعض الباحثين تكمن في أنهم يستصعبون كيفية إظهار شخصياتهم في بحوثهم وكأن الأمر معجزة بحثية أو صعوبة غير قابلة للحل .. كما أن هناك فهماً مغلوطاً لدى البعض من الباحثين يتمثل في أن ظهور شخصية الباحث في بحثه يؤثر في موضوعية البحث ..
كما أن بعض المشرفين قد لا يقبل من الباحث أن يكتب رأيه في البحث ويقول له من أين لك هذا ؟
ولهذا يغلب في بحوثنا استخدام "قام الباحث"
و توصل البحث"..
فتغيب شخصية الباحث ولا تظهر مفاهيمه وتفسيراته لما يدور في بحثه ..
ومن وجهة أخرى فإن ظهور شخصية الباحث عملية ليست بالصعبة، كما أنها لا تحتاج لمهارات تعلم معقدة ..
بل أن كل ما يحتاجه الباحث هو إدراك وفهم لأدواره تجاه ما يطرح ويكتب وكذلك استقراء علمي لما يكتبه الآخرون في مجال بحوثهم عندما يقرأ عنهم أو يقتبس منهم ..

 في أي جزء تبدو شخصية الباحث ؟

  الباحث المتميز تظهر شخصيته وصوته العلمي من خلال قدرته التحليلية وتفكيره النقدي أثناء مراحل جمعه مراجع بحثه وكذلك أثناء مراحل كتابته لبحثه لكل فصل من فصول البحث بدءاً بالمقدمة ومروراً بالأدب البحثي والدراسات السابقة ومنهجية وتصميم البحث وأدوات جمع البيانات وعرض النتائج وتحليلها ومناقشتها ..

ولهذا فإن شخصية الباحث تظهر في الخطوات البحثية التالية :

1-إختيار مجال البحث وموضوعه : ينبغي أن يختار الباحث موضوعا يستطيع أن يكتب فيه من خلال طرح رأيه وخبراته بطريقة علمية يستطيع توظيفها وربطها بخبرات الآخرين من خلال بحوثهم ودراساتهم .. 

ولهذا أنصح الباحثين بأن تكون عملية اختيار الموضوع مبنية عن قناعة وإدراك بأن هذا المجال البحثي سيكون هو تخصص الباحث الذي من خلاله يوظف مهاراته البحثية والعلمية والمنهجية خلال سنوات دراسته العلمية وكذلك فيما بعد الدراسة أثناء حياته العملية والبحثية المستقبلية ..

2-القراءة العلمية وتحديد المراجع : تظهر شخصية الباحث هنا عند تحديد القراءات البحثية في مصادر البحوث ومراجعها بحيث ينتقي من البحوث ما يراعي المنهجية العلمية والمعايير التي تبنى عليها والتي تهم مجال بحثه ..

3-الاقتباس : تظهر شخصية الباحث في هذه الجزئية بطريقتين .. الأولى عند الاقتباس والثانية عند كتابة الاقتباس والاستناد إليه في بحثه ..

  فينبغي أن يراعي الباحث ما سيقتبسه وأنه يخدم الفكرة البحثية التي يناقشها في بحثه إما موافقة أو مخالفة ويكون لها علاقة مباشرة بالنقطة التي يوظف النص المقتبس فيها. كما ينبغي على الباحث أن يحلل كل ما يقتبسه عندما يورده ولا يورد شيء إلا وهو يربطه ربطاً علمياً ويوظفه توظيفاً سليماً ..
فالباحث ليس ناقلاً للمعلومات دون نقاشها واستعراضها استعراضاً علمياً ..
ومما يسهم في إبراز شخصية الباحث أن يعرف اختيار طريقة الاقتباس الأنسب لكل فكرة
هل هو اقتباس نصي أو بتصرف ..
ويجب ملاحظة أن الإفراط في النقل والاقتباس
أو الاقتباس لمجرد الاقتباس يضيع بصمة الباحث وصوته ..

4-الكتابة العلمية : تتميز كتابة البحث العلمي بمراعاتها للعلمية والمنهجية البحثية .. 

ومع هذا فإن شخصية الباحث تعتبر من أهم المعايير التي ينبغي أن تظهر في كل تفاصيل البحث وجوانبه ..
بل إنها جزء لا يتجزأ من المنهجية العلمية للبحث ..
فإذا غابت شخصية الباحث في كل فقرة من فقرات بحثه فإن ذلك يعتبر خللاً في البحث ، مما يجعل البحث يتسم بالوصفية والسرد الموضوعي دون عملية الربط العلمي والعمق التحليلي لكل ما يكتبه الباحث ..
فالبحث ليس فقط إيراد للأقوال والاستشهادات دون نقدها أو تحليلها
أو ربطها بغيرها ..

5- مناقشة مجتمع البحث : يكتب بعض الباحثين مجتمع البحث بطريقة وصفية بحيث يسرد ما يرى به سردا موضوعيا أو في شكل تعداد نقطي .. وهنا نجد أن الباحث التزم بالتوثيق العلمي لكنه فقط سرد تلك الأهداف دون أن يظهر شخصيته البحثية والتخصصية من خلال الرابط والتحليل والاستقراء ..

6-مناقشة التراث العلمي :

  يرى البعض من الباحثين أن هذا الفصل هو تجميع لما تمت كتابته حول موضوع البحث ومجاله بطريقة علمية دون إبداء رأي الباحث على ما يكتب ..
ويعد هذا فهماً خاطئاً .. والصواب هو أن يظهر الباحث شخصيته في كل فقرة يكتبها ..

 الأمانة العلمية ..

  أن تكون طالباً أميناً يعني أن تكون مسؤولاً عن معلومات وأفكار الآخرين، وتشير إلى مصادر المعلومات التي تستفيد منها ..
ويقصد بها أيضاً احترام حق المؤلف وعدم الغش وعدم الخداع والتضليل في الأبحاث والنتائج ..
وينضوي تحت مفهوم الأمانة العلمية جملة من المسالك والمحاذير التي يعتبر الإقدام عليها بمثابة انتهاك لحقوق التأليف ومساسا بالنزاهة الأكاديمية، وتتمثل في :

* الغش : ويقصد به المساس بسلامة البيانات 
ودقتها وتزييفها ..
* الخداع والتضليل : ويقصد به تعمد انتهاك قواعد البحث العلمي، وعدم الإشارة إلى التهميش والإحالات والاقتباس أو الترجمة ..
* التعدي على حقوق الملكية الفكرية : ويقصد بها انتهاك حق المؤلف والاستيلاء على جهده الفكري بالانتحال أو السرقة ..
ومما تجدر الإشارة إليه أنّ هناك العديد من المصطلحات المرادفة لمفهوم السرقة العلمية أهمها :
* السرقة الفكرية Plagiarism.
* السرقة الأدبيةLiterary theft.
* الانتحالPlagiarism.
* القرصنة الأدبيةLiterary piracy.
  أمّا عن علاقة هذه المصطلحات ببعضها البعض فيمكن القول أنّ كل من مفهوم الانتحال ومفهوم السرقة الفكرية يتقاطعان ويتحدان في كونهما شكلاًً من أشكال الإخلال بالأمانة العلمية، والمساس بحق المؤلف الذي يعتبر من أبرز أشكال حقوق الملكية الفكرية .. ومن جهة أخرى يتصل حق المؤلف بالأمانة العلمية من خلال جزئية السرقة العلمية التي تستهدف المساس بحقوق المؤلفين والسطو على أعمالهم بشكل غير مشروع ..
ثانياً : أكثر صور السرقة العلمية انتشاراً في الأوساط الأكاديمية ..
إنّ الحديث عن الأخطاء التي يقع فيها العديد من الطلبة والباحثين عند إعداد البحوث العلمية ليس المقصود منه الحديث عن تلك الأخطاء العفوية التي يقع فيها الطلبة عند إعداد البحوث، بل المقصود منه التطرق لتلك الممارسات اللأخلاقية المنافية لأخلاقيات البحث العلمي الأكاديمي النزيه، والانتهاكات الخطيرة التي تمس بحقوق المؤلف، سيما تلك الأفعال التي تندرج ضمن مفهوم السرقة الفكرية والانتحال أو الغش في نتائج الأبحاث .. 
إذ يعتبر عدم العلم الكافي أو عدم التمكن من تقنيات وفنيات البحث العلمي الأكاديمي الصحيح من بين الأسباب التي تؤدي بالطلبة والباحثين إلى الوقوع 
في مثل هذه المخالفات ..
لذلك يحظر على الباحث أن ينسب إلى نفسه جزء
أو كلاً من عمل غيره، أو إهمال الإشارة إلى مصدر
أي فكرة مهما كانت ..

 بعض الأمثلة الشائعة للسرقة العلمية من أهمها :

* نقل معلومات من الإنترنت ونشرها أو إعادة استخدامها دون الإشارة إليها بعلامة الاقتباس ..
* إعادة صياغة أفكار أو معلومات من مواد منشورة
أو مسموعة دون ذكر مصدرها الحقيقي ..
* تقديم أفكار في نفس الشكل والترتيب كما هي معروضة في مصدر آخر دون الإشارة إليه ..
* شراء نص من شخص آخر والادعاء بأنّه من تأليفك ..
* استخدام رسم أو صورة أو فكرة لشخص آخر دون ذكر أنها مقتبسة ..

* استخدام أفكار شخص آخر دون نسبتها إليه ..
* اعتماد أسلوب مشابه لأسلوب مؤلف آخر في متن البحث دون الإشارة إليه ..
* استخدام أسلوب شخص آخر بنقل الكلمات حرفياً دون الإشارة إلى العبارات المنقولة ..
* عدم صحة التوثيق عن طريق إغفال ذكر اسم المؤَلِف أو عنوان المؤَلَف أو مكان النشر أو دار النشر
أو عام أو بلد النشر ..
* حذف بعض الكلمات عند النقل الحرفي للعبارات سواء تم ذلك بقصد أو من غير قصد ..
* تبني أفكار وكتابات بعض المؤلفين المعروفين بعدم دقتهم أو نقص أمانتهم العلمية أو تحيزهم ..
* استخدام مقالات الجرائد أو المجلات غير الرصينة ..
* تضليل القارئ عن طريق إدراج مراجع في قائمة المراجع لم يتم استخدامها أصلاً في البحث ..
وفيما يلي أكثر انتشارا وشيوعاً للسرقة العلمية :
* النقل أو النسخ من الانترنت :
ساهمت شبكة الانترنت بشكل مباشر في توفير كم هائل من المعلومات وسهلت الاستفادة منها بشتى الطرق بفضل خصائص النسخ واللصق والقص، إلاّ أن ذلك لا يعني بأي حال من الأحوال عدم الإشارة إلى مصادر المعلومات وتوثيقها ..
فالإنترنت شأنها شأن المصادر الورقية الأخرى يمكن توثيق معلوماتها لأنّها محمية أيضاً بموجب حقوق المؤلف ..
* كتابة أو إعادة صياغة أفكار أو معلومات دون ذكر مصدرها :
هو أن يقوم باحث ما بأخذ أفكار أو معلومات عن باحث أو كاتب آخر ولا يشير إلى ذلك في التهميش وينسبها إلى نفسه ..
* شراء عمل أو بحث من شخص آخر :
من بين الظواهر المستشرية أيضاً للسرقة العلمية هو لجوء بعض الأشخاص من ذوي الأموال إلى شراء الأبحاث والكتب الجاهزة ونسبتها لأنفسهم ..
*سرقة الفكرة أو الأسلوب :
هي استخدام مفهوم أو رأي مماثل لا يدخل في إطار المعارف العامة ..
*الانتحال الفني :
هو إعادة تمثيل عمل شخص آخر باستخدام وسائط أخرى كالصور والنصوص والفيديو ..
*الانتحال بالترجمة :
هي ترجمة المحتوى للغات أخرى واستخدامه دون الإشارة إلى العمل الأصلي ..

 نصائح للمقبلين على مناقشة الرسالة ..

  تسهيلا على طلاب وطالبات الدراسات العليا الذين سيقومون بتسليم البحث العلمي أو الرسالة العلمية الخاصة بهم، هاكم بعض النصائح المختصرة حول عدد من مواضيع البحث العلمي لتذكيرهم ببعض الأمور ..
 نصائح عامة ..
التبرير التبرير التبرير (Justification) مهم جدا
في كل أجزاء الرسالة. ما هي مبرراتك لاختيار هذه الطريقة بدلا من الأخرى ؟
احرص على تقديم تصميم البحث (Research Design) والاستراتيجيات التي أخترتها بشكل واضح ويفضل لو أمكن أن تضعها أيضا في رسم توضيحي باستخدام ميزة SmartArt في الوورد
أو غيرها ..

احذر من التحيز (Bias)

  وإذا كنت قد وقعت فيه فعليك تبرير ذلك ..
لا تتجاهل الموضوع على أمل أن لا يتم التطرق له
في المناقشة !

في حالة وجود مشاكل أو قيود في البحث العلمي
قد تكون أثرت على الدراسة بشكل ما، لا بد من التطرق لها من خلال عمل قسم مخصص لاستعراضها ..
ليس هنالك بحث كامل، فالكمال لله، لكن المهم هو الإشارة إلى إلمامك بهذه المشاكل أو القيود وكيف تصرفت حيالها ..
إذا كان هنالك عدد من نقاط القوة في دراستك وأردت أن تشير إليها بوضوح، خصوصا إذا ما كان هنالك أي قيود ومشاكل قد تكون أثرت على بعض الأجزاء في الدراسة وذلك لأجل ذكر إيجابيات الدراسة بشكل واضح، يمكنك عمل ذلك من خلال إنشاء قسم لعرض قيمة وأهمية البحث العلمي أو الدراسة.
استخدم المراجع للتبرير لاختياراتك فيما يتعلق بطرق جمع البيانات التي اخترتها أو الاستراتيجيات المختلفة التي استخدمتها. يمكنك أيضا التبرير و ذكر بعض الأسباب المنطقية لاختياراتك ..

 تحليل البيانات (Data Analysis)

  بعد جمع البيانات، تأتي مرحلة تحليل البيانات، وهذه بعض الملاحظات السريعة :
ليس هنالك من سبب للخوف من مرحلة تحليل البيانات، ذلك أنها على الأغلب تكون ممتعة وأبسط من غيرها.
تحليلك للبيانات يكون باستخدام الرسومات البيانية وبعض الجداول إن لزم ..
إستخدام الرسوم البيانية أفضل من الجداول لأنها تعطي المختصر المفيد غالبا ..
بعد إدراجك لرسم بياني ما في الرسالة لا بد من التعليق عليه بذكر نسبة من يؤيد ومن يرفض مثلا
و غيرها من المعلومات ذات العلاقة ..

من المهم الإشارة إلى ما قمت باستعراضه في الأقسام السابقة في الدراسة، خصوصا الجزء النظري في حالة موافقة بعض ما ذكرته سابقا للنتائج التي ظهرت لك من خلال جمعك للبيانات. فعلى سبيل المثال، في حال كانت هنالك نتيجة موافقة لما ذكره بعض الباحثين أو العلماء في أوراقهم العلمية أو تجاربهم، يمكن الإشارة إلى كون النتيجة التي لديك و التي تقوم بمناقشتها موافقة لكلام هؤلاء ..
يمكن إستنتاج بعض النتائج و سبب كونها بهذا الشكل من قبلك من خلال التوضيح بشكل منطقي للأسباب التي قد تكون أدت إلى ظهور هذه النتائج بهذا الشكل ..
في حال كنت افترضت بعض الأشياء أو الاستنتاجات في الإطار النظري للدراسة و جاءت بعض النتائج مؤيدة لكلامك من المهم ذكر ذلك، بأن تشير لما ذكرته في قسم سابق(راجع القسم2.3 مثلا ..
يمكنك استخدام بعض الاختبارات الإحصائية. استخدامك للاختبارات الإحصائية يعطي قوة للدراسة وكونك حريص على إستكشاف العلاقات
و غيرها ..
لكن، من المهم ألا يكون استخدامك للاختبارات هذه فقط لزيادة عدد الصفحات، لأن ذلك سيكون واضحا
يمكن إستخدام إختبار كاي تربيع للاستقلالية لدراسة العلاقة بين متغيرين (وجود علاقة بين سؤالين مثلا من عدمها) ..
هنالك اختبارات أخرى يمكن تطبيقها لمعرفة إذا ما كانت العلاقة بين متغيرين إيجابية أو طردية، و ذلك من خلال دراسة وإيجاد معادلة الخط المستقيم و غيرها ..
من الجيد جدا لو أن بعض نتائج الإختبارات أيضا جاءت مصدقة لبعض الفرضيات أو الأمور التي قد تكون إفترضتها منطقيا (أو بناءً على دراسات سابقة) في أجزاء سابقة من الدراسة، كالإطار النظري ( Literature Review )مثلا ..

 ملاحظات أخرى :

  أي معلومات مثل جداول إضافية أو رسومات أو أمور قد تشغل القارئ وتأخذه بعيدا عما يقرأ يتم وضعها في الأجزاء الإضافية (Appendices) للرجوع إليها عند رغبته. فمثلا، في حال تطبيقك لاختبار ما، يمكنك التطرق لأي معلومات مفصلة حول طريقة تطبيقك للإختبار والنتائج المفصلة التي قد تكون ظهرت في أحد هذه الأقسام، لا أن تقوم بوضعها في قسم تحليل البيانات وتشير لهذا القسم في بداية استخدامك للاختبار مثلا وأنه موجود للاستزادة ..
يتجاهل الكثيرون أهمية التركيز في قسم المناقشة Discussion وفي الختام والنتائج Conclusion بسبب استعجالهم أو رغبتهم في الانتهاء من الأمر في أسرع وقت، لكن من المهم جدا التركيز في إخراج هذين القسمين بأفضل شكل ممكن! أحد الأسباب هو أن العديد من القراء قد يحكمون على العمل كاملا من خلال المختصر (Abstract) والجزء الأخير ..
وطبعا، ليس هنالك أي سبب للقلق من المناقشة إذا ما كنت قد أديت الذي عليك باجتهاد إن شاء الله، لأنه في هذه الحالة ستكون مناقشة مثلها مثل أي مناقشة مع أي شخص آخر ..

 كتاب : دليل الباحث إلى الاقتباس والتوثيق من الإنترنت ..

رابط الكتاب

أوراق بحثية من أرقى المجلات العلمية الرصينة بنصها الكامل مجانا في جميع التخصصات ..

تطبيق ‏Producteev

  إن كنت تقوم بإعداد بحثك بمفردك أو ضمن مجموعة من الزُملاء، فلا بد من وجود أداة فعالة لإدارة الوقت، وإدارة المهام المطلوبة منك. فيعمل هذا التطبيق على تعزيز الإنتاجية بتقليص فرص التشتت، حيث يتيح إنشاء قائمة بالمهام التي يجب عليك القيام بها في مواعيدها المحددة، ويقوم بتنبيهك عندما يحين وقتها .. 
فيمكنك استخدام تطبيق سطح المكتب، أو تطبيق الويب، أو تطبيقات الهواتف الذكية للأندرويد، وآي أُو إس، أو المزامنة بينهم جميعًا في آنٍ واحد ..
هنا رابط التطبيق

مراجع هائلة من ‏WorldCat

   يعد‎ أكبر منبع بيانات مكتبية على مستوى العالم، ويتبع مؤسسة المكتبة الرقمية على الإنترنت. فيتيح البحث عن كافة الأوراق والمقالات البحثية التي يمكن قراءتها، وكذلك الأبحاث العلمية والمواد الرقمية المختلفة في العديد من المكتبات في آنٍ واحد، ويسمح بالبحث والتنقل خلالها. حيث يوجد أكثر من 74 ألف مكتبة متواجدة في 170 بلدا تستفيد من خدمات هذا الفهرس العالمي. ويستطيع الباحثون الاستفادة منه عن طريق البحث عن المقالات العلمية المختلفة، واستخراج صيغة كتابتها في المراجع تلقائيًّا من الصيغ المختلفة المتواجدة في المكتبة ..

برنامج التدقيق اللغوي للغة الإنكليزية ‏Grammarly

أداة برمجية صديقة للباحثين .. 
من خير التطبيقات التي تقوم بتصحيح الأخطاء اللغوية والإملائية للغة الإنجليزية وبجدارة ..
حيث يصحح الأخطاء أفضل بـ 10 أضعاف من أداة المراجعة المتاحة في برنامج مايكروسوفت وورد .. 
كما يعمل على تحجيم الأخطاء ..
  حيث يصحح 250 نوعًا من الأخطاء التي لا يستطيع الأوفيس التعامل معها. كما يعمل على تعزيز المعنى بوضوح، حيث يكشف الأخطاء، ويجد التصحيح المناسب لها مع عرض مجموعة من الاقتراحات المحتملة ..
فالتطبيق مميز يمكن استخدامه في أي مكان متاح للكتابة؛ حيث يجعلك كاتبًا محترفًا، لذلك له أهمية قصوى لدى الباحثين أثناء كتابة رسائلهم العلمية ..
لتحميله والتعرف عليه أكثر :
هنا الرابط----------------------------------------------------------------
 اللهم إرزقنا التقوى فإنها أفضل المراتب ..
وارزقنا التواضع فإنه أحسن الصفات ..
وارزقنا الإحسان فإنه أجمل الأعمال ..
ربنا أتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة
وقنا عذاب النار ..
ووالدينا وكل من نحب ..
 اللهم تقبل منا هذا العمل خالصآ لوجهك الكريم .
------------
كاتب المقال: المهندس عثمان أبوعبيدة
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

تعليقك و استفسارك محل اهتمامنا ، فلا تبخل بهما علينا ، سعيدين بتوصلكم معنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة