-->
U3F1ZWV6ZTE1NTg5MzU3ODMxX0FjdGl2YXRpb24xNzY2MDU5MTc4MTQ=
recent
أخبار ساخنة

الدراسة المرجعية و أهميتها في كتابة البحث


الدراسة المرجعية :

(Literature Review)
   تعتبر الدراسة المرجعية (Literature Review)
من أساسيات البحث العلمي سواء احتاج إليها الباحث أو الطالب في مرحلة الماجستير أو الدكتوراه أو أثناء تجهيزه لورقة علمية أو أي بحث آخر ..
أهمية الدراسة المرجعية :1. تساعد الباحث في التعرف على موضوع البحث.
2. تساعد الباحث في التعرف على مشكلة البحث.
3. تساعد الباحث في التعرف على الآراء المختلفة حول موضوع البحث.
4. تساعد الباحث في التعرف على الطرق المختلفة المستخدمة في حل مشكلة البحث.
5. تساعد الباحث في الوصول إلى استنتاجات ونظريات وأفكار وطرق جديدة أو محسنة.
6. تساعد الباحث في توفير المعلومات والتعرف على المراجع المناسبة حول موضوع البحث.
7. تساعد الباحث في تحديد سؤال البحث ..

أهم خصائص - مزايا الدراسة المرجعية الجيدة :

1. الشمولية: من الضروري أن يهتم الباحث بجمع المعلومات من شتى المصادر التي تخدم أهداف البحث. وكذلك يجب أن تكون الدراسة المرجعية شاملة لكل ما يتعلق بموضوع البحث.
2. توثيق المراجع: من المهم ذكر كافة المراجع التي قام الباحث بالاقتباس منها والاستشهاد بها، وذلك لتوثيق المعلومات وليتمكن القارئ من الاستفادة منها.
3. الانتقائية واختيار المعلومات المناسبة : من المهم انتقاء المراجع العلمية ذات الأهمية والموثوقة وذلك الحصول على معلومات مهمة وموثوقة من هذه المراجع، وكذلك من المهم فرز المراجع المختلفة وفق معايير محددة ليتم استخدامها في البحث.
4. ذكر ماله علاقة بموضوع أو مجال البحث فقط: أي ذكر المراجع التي تخدم موضوع البحث (أهداف أو أسئلة البحث)، واستخلاص المعلومات المفيدة منها.
5. التحليل والمناقشة: من المهم أن يقوم الباحث بمناقشة وتحليل النظريات والأفكار والآراء المختلفة ذات العلاقة بالدراسة وألا يكتفى بالإشارة لها فقط، حيث أن هذا من شأنه عرض وتوضيح قدرات الباحث التحليلية والمنطقية وإلمامه بموضوع الدراسة.
6. التفكير النقدي : (Critical Thinking) من الضروري أن يكون الباحث فطناً وألا يفترض صحة كل ما يقرأه بل عليه أن يقوم بالتأكد من صحة المعلومات والنتائج المذكورة. من المهم أيضاً الانتباه إلى نقطة مهمة وهي أنه في كثير من الأحيان، قد لا تنطبق المعلومات او النتائج الخاصة ببحث ما على بحثك، فقد تكون البيئة التي تم تطبيق تلك الدراسة فيها مختلفة عن بيئة بحثك وبالتالي قد لا يكون من المناسب الاعتماد على نتائجها أو المعلومات المأخوذة منها في الدراسة الخاصة بك.
7. التوزان في طرح الأفكار والآراء: من المهم أن يحرص الباحث على عرض الأفكار والآراء المختلفة بشكل متوازن. فلا يكتفي مثلا بذكر الآراء والأفكار التي تؤيد وجهة نظره، بل لابد من ذكر ومناقشة الآراء المناقضة مع توضيح سبب تأييد الباحث مثلا لرأي دون غيره بشكل منطقي بحيث يتمكن قارئ الدراسة من فهم الأسباب التي أدت إلى تأييد الباحث لرأي دون آخر.
8. تحليل الافكار والنتائج والربط بينها: من المهم أن يقوم الباحث بالتحليل والربط بين الآراء والنتائج المختلفة، واقتراح أفكار جديدة أو نظريات جديدة في نفس المجال، سيساهم ذلك بلا شك في توضيح مدى إلمام الباحث بالموضوع ويعطي قوة للدراسة وللباحث.

إذا كانت الدراسة المرجعية معدة بشكل جيد ومتسلسل وكان فيها نقد مناسب، فسيتضح سؤال البحث مباشرة للباحث من خلال الاستنتاج (Conclusion) الذي يتوصل إليه بعد إتمامه لهذا الجزء من الدراسة..

 من صفات #الباحث الناجح ..

1- ألا يكون همه هو الحصول على الدرجة العلمية بأسرع وقت ممكن، بل عليه أن يتطلع دائمًا إلى الكمال في بحثه والخروج به بصورة لائقة.
2- أن يتحلى بالتواضع والبعد عن الغرور وأن يتجنب الكبر والخيلاء. وأن يكون مستعدا لقبول النقد بلا غضب أو ضجر.
3- أن يكون حاضر البديهة ،متوقد الذهن ، يربط الأفكار ، ويوازن فيما بينها بموازين ثابتة ، ويستخلص النتائج السليمة. وأن يعود نفسه على التركيز وقوة الملاحظة عند جمع المعلومات وتحليلها.
4- أن تتوفر لديه الرغبة الشخصية في الخوض في موضوع بحثه ، ورغم أن هذه الرغبة الشخصية عامل مساعد ومحرك فى نجاح البحث، فإنها ضرورية فى البحث العلمي.
5- أن يحرص على اختيار موضوع بحثه بحيث يتناسب مع إمكانياته وقدراته، وهذا يعني أن يكون ملما بشكل واف بمجال موضوع البحث نتيجة لخبرته أو تخصصه في مجال البحث، أو لقراءاته الواسعة والمتعمقة.
6- أن يخطط للتقيد بالفترة الزمنية لإنجاز البحث، على أن يتناسب الوقت المحدد أو الرسالة مع حدود البحث الموضوعية والمكانية.
7- أن يخصص وقتا كافيًا للقراءة والاطلاع والفهم والتعمق ، وأن يعمل على أن يلم بكل جديد في موضوع بحثه.
8- أن يبدأ فى بحثه من السهل إلى الصعب ، ومن البسيط إلى المعقد، ومن الظاهر إلى الضمني ، ومن المتفق عليه إلى المختلف فيه ، ومن العام إلى الخاص ، ومن الجلّي إلى الغامض ، ومن القديم إلى الجديد.
9-أن يتحلى بالصبر والتأني، فلا ينبغي أن يسأم ويمل من الرجوع إلى مراجعة مصادره مرة بعد أخرى إلى أن يتضح له الأمر، ويصل إلى الغاية المقصودة.
10- أن يدخل في بحثه متجردًا عن آرائه الخاصة وأهوائه الشخصية. وينظر إلى الموضوع نظرة غير منحازة.
11- أن يكون واسع الأفق بمعنى أن يتقبل فكر الآخر وألا يتعصب لفكرة واحدة، ويكذب ويخطئ كل الأفكار الأخرى. كما يجب عليه ان يتجنب الاجتهادات الخاطئة في شرح مدلولات المعلومات التي يستخدمها ومعانيها.
12- أن يبتعد عن الآراء التي لم يقم عليها دليل. ولا ينخدع بكثرة القائلين بفكرة ما أو بشهرتهم، لأن الحق مستقل عن القلة والكثرة، والشهرة لا تعني العصمة من الخطأ. ومن هنا فإن على الباحث أن يفحص كل ما يقرأ، ولا يسلم بكل ما قرره غيره، بل عليه أن يفكر ويدرس ويوازن بين الآراء حتى تبرز شخصيته.
13- أن يتحلى بالأمانة العلمية المتمثلة فى دقة نقل النص عن الغير، و صراحة التعبير عن مضمونه دون لبس أو تحريف أو زيادة أو نقصان يخل برأي الأصل. وعليه أن ينسب القول لقائله، وألا ينقل فى رسالته فقرات نقلها باحث آخر وأشار إلى مصادرها فيقوم هو بنقل هذه المصادر من الهوامش إلى رسالته وينسبها إلى نفسه على أنه اطلع عليها مما يعتبر سرقة علمية.
14- أن يقدم نتائج أبحاثه كما هي فلا يزيف في نتائجها ، وعليه أن يلتزم بنشر نتائج بحثه بكيفية صحيحة، وألا يحذف منها ما لا يتفق مع وجهة نظره، كما يجب عليه أن يقبل بالتفسيرات المغايرة لتفسيره.
هذا وقد حدد بعض المنهجيين الصفات الأساسية التى يجب أن تتوافر فى الباحث الجيد فى الآتى: الذكاء، والأمانة ، وحب الاستطلاع ، والمبادأة، والمعرفة الكافية، والقدرة على الاتصال الجيد الشفهي والمكتوب، وكذلك القدرة على التحليل النقدى ، والتفكير المنطقى، مع التمتع بالحس السليم، وإذا كان لدى الباحث الذكاء المطلوب لكنه لم يكن يتمتع بحب الاستطلاع والمبادأة، فلن يجد مشكلة صالحة للبحث.
إلى جانب ذلك ضرورة أن يتمتع الباحث عند بدء البحث بالكد والمثابرة ،والإبداع، والموضوعية، والترتيب، وحفظ المعلومات والملفات والوثائق فى أماكنها المناسبة توفيرا للوقت والجهد، مع القدرة على الذهاب الى المكتبات المختلفة، وتصفح الانترنت، وتجميع المعلومات.
نصيحة للباحثين: " لا تستسلم ، كن مبدعا فى جعل الأشياء ممكنة، وكن متجددا لحل المشاكل التى تواجهك: اذا وجدت تعليقا سلبيا على بحثك لا ترتبك ولا تشعر بالإهانة والغضب، بل يجب عليك أن تكون سعيدا وشاكرا . إن التعليقات السلبية هى أقوى درجة لتنجح فى بحثك. يجب أن يكون عقلك منفتحا وراغبا فى التصحيح وقبول التوجيهات والاقتراحات من الآخرين..

 خطوات عملية تساعدك في اختيار موضوع البحث العلمي ..

  تحديد واختيار موضوع البحث العلمي بدقة من أهم الأمور في البحث العلمي، وذلك لأنه يضمن بداية صحيحة وفعّالة للباحث في رحلة البحث العلمي. يمكن للباحث بعد تحديد موضوع البحث العلمي بدقة التركيز مباشرة في العمل والقيام بكافة الخطوات التي تساعده في الاستمرار في الدراسة أو البحث العلمي.
في المقابل، عدم تحديد موضوع البحث العلمي بدقة غالباً يعني أن الباحث سيقضي الكثير من وقته في البحث وقراءة المراجع العلمية هنا وهناك على أمل أن تتضح له الصورة ويعرف على ماذا يركز في البحث العلمي، وهذا قد يضيّع الكثير من الوقت، الجهد، والحماس الذي قد يكون لدى الباحث.
*** فجوة البحث العلمي (Research Gap) ..
فجوة (أو ثغرة) البحث العلمي (Research Gap) هي مشكلة لم يتم إيجاد حل لها بعد أو منطقة لم يتم استكشافها ودراستها بعد، تستلزم قيام الباحث بشيء غير مكرر لحلها والخروج بنتائج جديدة لم يسبق الوصول إليها، وذلك للوصول إلى نتائج جديدة غير مسبوقة. لذا، لابد من تحديد الفجوة في مجال البحث العلمي التي سيقوم الباحث باستهدافها ومحاولة تقليلها أو سدّها بالكامل وذلك من خلال إيجاد حل للمشكلة أو اقتراح شيء جديد، بحيث يساهم عمل الباحث هذا أخيراً في إثراء مجال البحث العلمي بشيء غير مسبوق ..

 اختيار موضوع البحث العلمي ..

لتتمكن من تحديد موضوع البحث العلمي بدقة، هنالك خطوات عملية ننصحك باتباعها لتسهيل المهمة عليك، سنفصلها لك أدناه.
١. حدّد مجال البحث العلمي (العام والخاص)
قم أولاً بتحديد مجال البحث العلمي بشكل عام. على سبيل المثال، إذا كنت ترغب في عمل بحث علمي عن الجودة في الجامعات، يمكننا القول بأن مجال البحث العلمي هنا هو الجودة (بشكل عام) في الجامعات (بشكل خاص). وإذا كنت ترغب في عمل بحث علمي عن تحديد مكان العطل في شبكات توزيع الطاقة الكهربائية، يمكننا القول بأن مجال البحث هنا هو تحديد مكان العطل في الشبكات الكهربائية (بشكل عام) وفي شبكات التوزيع (بشكل خاص).
٢. حدّد أفضل قواعد البيانات والمجلات العلمية
استخدم الإنترنت في البحث عن وحصر قواعد البيانات والمجلات العلمية التي تُنشر فيها الدراسات العلمية في مجال البحث الذي قمت بتحديده.
يمكنك الاستفادة من دليل البحث العلمي حيث يحتوي العديد من الروابط لقواعد البيانات ومحركات البحث العلمية.
٣. حدّد الدراسات الأساسية في مجال البحث العلمي
في كل العلوم هنالك في الغالب أوراق علمية Papers)) أو مصادر علمية (كتب ورسائل بحثية) كثيراً ما يُشار لها أو يتم الاقتباس منها (Citation) واستخدامها في الكثير من الأبحاث، أعني دراسات ومصادر علمية كان لها أثر كبير في مجال البحث العلمي، يطلق على مثل هذه المصادر في بعض الحالات اسم عمل إبداعي(Seminal Work) ، وبالتالي يعتمد عليها الكثير من الباحثين ويشيروا إليها.
خلال بحثك عن المصادر العلمية في مجال البحث العلمي الذي حددته، تعرّف على هذه المصادر المهمة التي تعتبر أساسية في مجال البحث وتفحّص قائمة المراجع فيها. استفد من قوائم المراجع هذه وذلك بالتعرف على المصادر الموجودة في مثل هذه القوائم وقراءتها إذا ما كانت لها علاقة بمجال البحث الذي تريد البحث فيه.
٤ . حدّد الكلمات المفتاحية المستخدمة للبحث عن الدراسات العلمية.
في غالبية قواعد البيانات والمجلات والرسائل العلمية الحديثة المؤرشفة على الإنترنت، يتم وضع كلمات مفتاحية أو كلمات دلالية للورقة أو الرسالة العلمية بحيث يمكن البحث عنها بشكل أسهل. قم بحصر الكلمات المفتاحية التي تجدها في كافة الأوراق والرسائل العلمية ذات العلاقة بمجال البحث العلمي الخاص بك.
٥ . ابدأ القراءة ولكن لا تقرأ إلا ما تحتاج له فقط.
لا تقم بقراءة كل شيء، فمن المفترض أن تقوم بقراءة المختصر (Abstract) أولاً لمعرفة ما إذا كانت مناسبة لك وذات علاقة بما تريد القيام به في مجالك أم لا. إذا وجدت أنه من المحتمل أن يكون لها علاقة، قم بقراءة الخاتمة(Conclusion) ، إذا اتضح لك بعد ذلك أن هذا المصدر العلمي سيفيدك قم بقراءة بقية الورقة العلمية/الكتاب/الرسالة.
٦ . قم بحصر المواضيع المقترحة (الأعمال المستقبلية) والمشاكل في مجال البحث العلمي.
  أثناء قراءتك للمصادر المختلفة، قم بحصر مجالات البحث المستقبلية (Future Work /Suggested Work) التي اقترح الباحثون في المجال النظر إليها و البحث فيها مستقبلاً. أيضاً، قم بحصر المشاكل المختلفة المذكورة في مجال البحث.
مواضيع البحث المقترحة يكتشفها الباحثون أحياناً أثناء عملهم كفجوات في البحث العلمي أو أسئلة تحتاج لأجوبة. في أحيان أخرى، تنشأ هذه المواضيع بسبب وجود قيود أو مشاكل في الدراسة الحالية أو الحاجة لدراسات إضافية لإثبات صحة الدراسة الحالية أو نتيجة للتفكير في تطوير البحث الحالي مع نفاذ الوقت المخصص للبحث.

أثناء قراءتك للمصادر المختلفة، يفضّل أن تقوم بحصر المواضيع المقترحة للبحث والمشاكل في مجال البحث في مستند نصي مخصص، ثم وضّح لكل منهما التالي:
عنوان المشكلة أو الموضوع المقترح.
• مختصر مفيد يوضّح المشكلة وسبب حدوثها أو الموضوع المقترح ولماذا تم اقتراح البحث فيه (ما هي الفجوة هنا؟).
• المصادر العلمية التي تحدّثت عن المشكلة/الموضوع المقترح وأي من الباحثين ذكر المشكلة/الموضوع المقترح ومن غيره أشار لها أو أيّده فيما ذكره.
• الدراسات العلمية المختلفة التي حاول من خلالها الباحثين التركيز على هذه المشكلة لحلها أو التركيز على الموضوع المقترح للإسهام في تغطيته.
• ابحث عن الحلول لكل مشكلة من المشاكل ووضّح التالي: 
o الحلول التي قامت بحل المشكلة أو الإجابة عليها بشكل فعّال (الحل فعّال).
o الحلول التي قامت بحل المشكلة أو الإجابة عليها لكنها تسببت في ظهور مشاكل إضافية أو سلبيات أخرى (الحل فعّال بشكل جزئي أو غير فعّال(.
o الحلول التي حاولت أن تحلّ المشكلة ولكنها لم تتمكن من حلها) المشكلة مازالت تحتاج لحلّ).
o عدم وجود أي حلول من الأساس لمشكلة ما (المشكلة موجودة لكن لم يحاول أحد حلها من قبل).
٧. حدد مشاكل البحث العلمي والمواضيع المقترحة التي مازالت قائمة
بعد القيام بكل الخطوات السابقة من المفترض أن تكون لديك قائمة بالمشاكل والمواضيع التي من المقترح البحث فيها. من خلال هذه القائمة من المفترض أنك ستستطيع إزالة المشاكل التي تم حلها بشكل فعّال والمواضيع المقترحة التي سبقك في البحث فيها ودراستها الآخرين.
في الغالب، إذا ما اتبعت الخطوات السابقة بشكل سليم ودقيق، سيتبقى لديك عدد من المشاكل التي لازالت لم تُحلّ كلياً وربما عدد من المواضيع المقترحة التي يمكن البحث فيها لأنها تحاول إثبات شيء جديد، الإجابة على سؤال، أو الوصول لمعلومة ما.
إذا ما حددت الموضوع الذي ستبحث فيه علمياً، الخطوة التالية لك هي تحديد سؤال البحث العلمي والخطوات التي ستتبعها للوصول للهدف ..
محرك بحث مايكروسوفت الأكاديمي ‎للمراجع :أنقر هنا
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

تعليقك و استفسارك محل اهتمامنا ، فلا تبخل بهما علينا ، سعيدين بتوصلكم معنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة