-->
U3F1ZWV6ZTE1NTg5MzU3ODMxX0FjdGl2YXRpb24xNzY2MDU5MTc4MTQ=
recent
أخبار ساخنة

كيف تكتب مقدمة بحث ؟


كيف تكتب مقدمة بحث ؟

  إنّ خطة أي بحث تحتوي على جزئين هما، 
  المقدمة وأسلوب الدراسة، وهما جزآن مماثلان لأجزاء التقريرالنهائي ولكنهما في مقدمة البحث يكتبان بصيغة الحاضر أو المستقبل، وتحضير هذه الخطة ضروري وأساسي في تطوير البحث ومتابعة الدراسة ..
إن مقدمة البحث العلمي تخصص لإطلاع المعني بقراءة هذا البحث على الموضوع أو المشكلة التي يقوم الباحث بدرستها، وهي تقسم إلى عدة أجزاء تعرض محتويات البحث وما تناوله وملخصاً موجزاً عنه، وهذه الأجزاء هي : محيط المشكلة : تعطى خلفية أو مقدمة صغيرة عن المشكلة، والإشارة إلى المصادر الموثوقة، وإلى المجال الذي اختيرت منه المشكلة، وهذا يشير إلى أن المشكلة لم تدرس بشكل كامل من قبل الباحثين الآخرين، بمعنى أن الباحث يعرض طبيعة المشكلة ويحللها ويلخص دراساته المرتبطة بها، وهذا يبرز القضايا المتضمنة في الدراسة ويكشف أهمية موضوع البحث، وهذا الملخص يجمع نتائج البحوث السابقة ويضمها سوياً ويبين كيفية ارتباط هذه الدراسات بالبحث الحالي وما إسهاماتها به، وأين توجد نقاط الضعف التي أدت إلى القيام بالدراسة الحالية والحاجة إلى بحثها ..
عرض المشكلة : يتم عرض المشكلة في مراحل متأخرة من كتابة مقدمة البحث، وهي القاعدة التي يستند عليها في تفسير الفروع الأخرى، أما إذا عرضت المشكلة في بداية البحث فهذا يوفر على القارئ التفتيش عنها، ويجب أن يشمل هذا العرض على جميع المتغيرات المستقلة والثانوية والتابعة ، وأن تكون على شكل أسئلة تتطرق للعلاقة بينها، ويجب على الباحث أيضاً تعريف هذه المتغيرات بشكل يشير إليها بصورة رئيسية دون التطرق إلى كيفية الوصول إليها وقياسها، ويمكن اختصار مقدمة عرض البحث بجملة "إن الهدف من هذا البحث ما يلي" كما تشمل مقدمة البحث جزءاً يهدف إلى تفصيل محيط وخلفية المشكلة يعرف باسم "مراجعة الأدبيات"، كما يمكن أن يتوسع هذا الجزء ليضم تعريف المشكلة وليوفر الأساس لبناء الفرضيات، وطول هذا الجزء أو قصره يتوقف على عدد الدراسات الموجودة وعلى هدف البحث، ومراجعة الأدبيات هذه تساعد الباحث على التعرف على متغيرات الدراسة وعلاقتها ببعضها، وأن تنظيم المقدمة بواسطة تجزئتها إلى عناوين، تساعد القارئ على تتبع موضوع البحث، وهذه العناوين قد تكون ذات معنى يعكس متغيرات الباحث وعلاقتها بالمشكلة، وهي تكون بالنسبة للباحث مرشداً في عملية البحث ..
عرض الفرضيات : الفرضيات تساعد على تركيز البحث وتوجيهه، وليس من الضروري تعريف هذه الفرضيات تعريفاً مفصلاً بل يكتفى بذكر أهم محتواها،
بشرط أن يكون واضحاً وموجزاً لغرض التعميم ..

كيف تكتب بحثا بشكل مبسط ؟

تعريف البحث :

يمكننا تعريف البحث على أنه التعمق في معرفة أي موضوع والبحث عن الحقيقة ، بهدف اكتشافها وعرضها بأسلوب منظم يساهم في إغناء معلوماتنا ..

أنـواع البحوث : 

هناك ثلاثة مستويات من البحوث : 

1. بحوث قصيرة على مستوى الدراسة الجامعية الأولى ( البكالوريوس ) وهي ما يطلق عليها عادة عبارة (Term Paper ) هدفها هو أن يتعمق الطالب في دراسة موضوع معين ، وليس الحصول على معلومات جديدة ، وأن يتدرب على استخدام مصادر المعلومات المطبوعة وغير المطبوعة ، ثم تحليلها والوصول الى نتائج . عادة يكون هذا البحث قصيراً من 10 – 40 صفحة ..
2. بحوث متقدمة على مستوى رسالة الماجستير وتسمى ( Master Thesis ) وهي عبارة عن بحث طويل نوعاً ما يساهم في إضافة شيء جديد في موضوع الإختصاص ..
3. بحوث متقدمة على مستوى رسالة الدكتوراة ( Doctoral Dissertation ) وهو بحث شامل ومتكامل لنيل درجة جامعية. يشترط به أن يكون جديداً وأصيلاً وأن يساهم في إضافة شيئاً جديداً للعلم ..

خطـوات كتابة البحث :

1. إختيار الموضوع :- يمثل اختيار الموضوع الخطوة الأولى ونقطة البداية في كتابة البحث .. ومن المهم أن يثير اختيار الموضوع إهتمام الباحث والمشرف على السواء .. ولا بد أن يكون موضوع البحث محدداً وضيقاً وليس عاماً ، أي أن تكتب بحثاً في نقطة واحدة ، أو جانب محدد ..
2. البحث عن المصادر والمراجع :- قبل كتابة أي بحث لا بد من تجميع المراجع الضرورية والكافية عن الموضوع .. إذ لا فائدة من موضوع جيد ليس له مراجع . كما أن قراءة المراجع المتاحة ضرورية لوضع برنامج القراءات وأخذ الملاحظات ..
تشتمل قائمة المراجع والمصادر على ما يلي:
الموسوعات العامة
الموسوعات المتخصصة
فهارس الدوريات
الكتب 

مقالات الدوريات والصحف الورقية والآلية 

شبكة الإنترنت للبحث عن معلومات ومصادر معلومات في غاية الأهمية والحداثة ..
3. تدوين مصادر المعلومات الأساسية :- هنا يبدأ الباحث باستعمال بطاقات متساوية الحجم لأبحاثه ، بتخصيص بطاقة واحدة لكل نقطة من النقاط الهامة ، يدون عليها المعلومات الهامة من الدراسة ، سواء كان ذلك (أ) عن طريق ألاقتباس (ب) أو تلخيص الأفكار مع ذكر المصدر باستمرار أي : اسم المؤلف ، عنوان الكتاب أو المقال ، والصفحة ، الناشر وبيانات النشر وسنة النشر ، على إحدى زوايا البطاقة ، وهذا سيكون له أهميته عند عمل الببليوغرافيا النهائية للبحث ..
4. تجميع وتنظيم الأفكار :- بعد تجميع ما يكفي من المعلومات حول موضوع البحث ، يتم ترتيب بطاقات البحث حسب تسلسل الأفكار الرئيسة. بعد ذلك يصبح الباحث ملماً نوعاً ما بنواحي موضوعه وبناءً عليه يضع خطة أو هيكلاً عاماً مؤقتاً لبحثه، يراعي فيه الترتيب المنطقي المتسلسل والترابط بين أجزائه ويختار له عنواناً مختصراً واضحاً، على أن تكون هذه الخطة خاضعة للتعديل من حذف وإضافة فيما بعد ..
ثم يبدأ بكتابة البحث بروية ودقة كمسودة أولى ، وذلك وفق الخطة التي وضعها في البداية والتي تتضمن أجزاء البحث الرئيسة التالية :
1. المقدمة:- وهي الباب الرئيسي الذي ندخل منه إلى صلب الموضوع ،
2. المتن أو المحتوى :- وهو القسم الرئيسي من أي بحث، ويمثل جوهر الموضوع لأنه يحوي القسم الأكبر من المعلومات التي جرى عرضها وإعطاء الرأي فيها على هيئة فصول أو أبواب ..
3. الخاتمة :- وهي حصيلة البحث وتأتي في آخر البحث، وتجسد النتائج النهائية التي توصل إليها الباحث، حيث يتمكن القارئ من خلالها معرفة ما أضافه الباحث على الموضوع ..
4. قائمة الجداول :- إذا تضمن البحث جداول إحصائية ..
5. الملاحق :- إذا تضمن البحث بعض الاستبيانات أو الوثائق الهامة ..
6. قائمة المراجع :- على الباحث أن يقوم بإعداد قائمتين: واحدة باللغة العربية ، والثانية باللغة الإنجليزية، كل على حده، وأن تشتمل هذه القوائم على الكتب والمقالات وأية مصادر أخرى استخدمها عند كتابة بحثه ..

 كيف تختار موضوع رسالة الماجستير ؟

رسالة الماجستير ..

 هي عبارة عن توثيق مكتوب بتنسيق معيّن تُحدده جهة رسمية، ويحتوي على مناقشات وإعادة ترتيب لمواضيع معينة قام بها أشخاص سابقون كنقد بنّاء لدراساتهم، أو من وجهة نظر أخرى كتنقيح لها، والهدف منها الحصول على درجة أكاديمية متقدمة بعد مرحلة البكالوريوس تسمى بالماجستير. كيفية اختيار موضوع الماجستير إن اللبنة الأساسية في تحضير رسالة الماجستير، هي اختيار الموضوع المُناسب الذي سوف تعمل على تحليله ومناقشة كلّ ما أُضيفَ له واعتُمِدَ عليه وصولاً إلى النتائج المتوقعة، لذلك هو ليس بالأمر السهل؛ حيث يجب أن تتّبع شروطاً وأساليب معينة للحصول على أفضل موضوع مقترح لرسالتك دون رفضها من اللجنة المتخصصة. خطوات اختيار موضوع رسالة الماجستير اجمع عدداً كبيراً من الكتب والدراسات القديمة والحديثة ذات المحتوى القيّم، واعتمد على الآراء المختلفة التي تمكنك من استغلال أحدها وتفنيدها بشكل خاص في رسالتك، ولا تنسَ أيضاً أن تكون متعلّقةً بكل ما يخص مجال دراستك أثناء مرحلة البكالوريوس ..
ابدأ بتسجيل الملاحظات أولاً بأوّل بعد قراءة الكتب؛ فسوف تساعدك في استخلاص فكرة لموضوع معين، إليك مثال على بعض هذه الملاحظات التي يمكن أن تفيدك : اختلاف العلماء في الرأي على موضوع واحد، أو اختلاف الشرح لنفس الموضوع من عالم واحد ..
الزيادات والإضافات في الشرح الملحقة للكتب .. اقتباس نصوص معينة أو دراسات لعلماء ونقدها. الموازنة بين عصرين مختلفين وغيرها ممّا تراه مثيراً للجدل ..
بعد اختيار الموضوع المناسب لك، ابحث عن ما إذا كان مطروحاً للنقاش من طالب آخر أو من باحثين آخرين، وارجع دائماً للمرشد العلمي للسؤال عن رسالتك لتستشيره فيما قمت باختياره. عملية اختيارك للعنوان يجب أن تكون دقيقةً وغير عامة؛ لأنّ محتوى موضوعك يعتمد على تحليل ومقارنات ومناقشات في خضم العنوان، فلا تشتت نفسك بعنوان غير محدد، وتقع في فخ أسئلة لجنة المناقشة ..
اجمع ما أمكنك من المراجع التي قد تفيدك في موضوعك وتثري معلوماتك بها .. تختلف رسالات الماجستير عن الدكتوراة؛ فلا مانع من تكرار مواضيع الماجستير شريطة طرحها بأسلوب مختلف ومتميز. استعن بمشرفك وكليتك دائماً فيما يخصّ موضوع الرسالة، حتى توفر عليك الوقت ..
قم بعمل مقترح من رسالتك يشمل على اسم الموضوع المختار، والخطة الشاملة للرسالة بما لا يقل عن عشر صفحات لكلٍّ من اللغتين العربيّة والإنجليزية .. وبهذه الخطوات السابقة مع الكثير من الصبر والعزيمة والإرادة تكون قد نجحت في اختيار الموضوع المناسب لك ..

*** من عظمة اللغة العربية :

أَتَى = جاء من مكان قريب
قَدِمَ = جاء من مكان بعيد
أَقْبَلَ = جاء راغبا متحمسا
حَضَرَ = جاء تلبية لدعوة
زارَ = جاء بقصد التواصل والبر
طَرَق = جاء ليلا
غَشِي = جاء صدفة دون علم
وافَى = جاء والتقى بالمقصود في الطريق
وَرَدَ = جاء بقصد التزود بالماء
وَفَدَ = جاء مع جماعة ..

*** اللهم استرنا بسترك الحصين واعصمنا بحبلك المتين واجعلنا ممن لاذ بك فأجرته وفر إليك فقبلته وخاف منك فأمنته وتوكل عليك فكفيته وسألك فأعطيته ..
جعلنا الله و إياكم في رضاه ننعم ، ومن الصالحات نغنم ، و من جميع البلايا نسلم ، غفر الله لنا و لكم ، 
ووالدينا وكل من نحب .
------
مهندس/ عثمان أبوعبيدة
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

تعليقك و استفسارك محل اهتمامنا ، فلا تبخل بهما علينا ، سعيدين بتوصلكم معنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة