-->
U3F1ZWV6ZTE1NTg5MzU3ODMxX0FjdGl2YXRpb24xNzY2MDU5MTc4MTQ=
recent
أخبار ساخنة

طرق علمية للتخلص من الكسل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
1/ طرق علمية للتخلص من الكسل
يعد الكسل عادة سلبية تجعلك غير مسؤول وتعرقل نجاحك وسعادتك، وتعطل ذهنك عن التفكير الجيد، لذا لابد من التخلص من الكسل لتجنب آثاره السلبية، وفي هذا التقرير نستعرض عددًا من الطرق والوسائل المدعومة بتقارير ودراسات عملية متخصصة للتخلص من الكسل، من بينها جدولة المهام، ووضع نفسك في بيئة محفزة.
1- قسّم المهمة الكبيرة لمهام صغيرة ..
قد يشعر الفرد أحيانًا بالكسل عند أداء مهمة كبيرة معينة، ويستصعبها وبدلًا من أن يمضي فيها قُدمًا، يجد نفسه عاجزًا حتى عن البدء فيها، و كلما فكر في البدء فيها، يؤجل البدء فعليًا فيها، ولتجاوز ذلك الأمر يُنصح بتقسيم تلك المهمة الكبيرة إلى عدد من المهام الأصغر والأبسط.
فعلى سبيل المثال لو كنت تريد البدء في كتابة تقرير معين، يمكن تقسيم مهام كتابة تلك التقرير إلى عدد من المهام الصغيرة، مثلً: البحث عن الأفكار، ثم تحديد الفكرة، وجمع المعلومات، ووضع الأطر العامة والعناصر الرئيسية لها، وتقسيم المعلومات على العناصر، ثم كتابة التقرير، وهكذا بعد تقسيم العمل، إلى مهمات صغيرة، تُنهى الواحدة تلو الأخرى مما يُشعرك بالإنجاز ويحفزك على أداء المهام بدلًا من التكاسل عنها.
2- تنظيم المهام ووضع جدول زمني لإنهائها
تعد المهام «المبعثرة» من الخطوات الأولى التي قد تؤدي إلى التكاسل، فالمهام كثيرة ولكنها غير منظمة، وغير محددة بموعد معين يجب إنهاؤها فيه، مما يقلص من الحافز الحقيقي لإنهائها، وربما يؤجل الفرد مهامه للغد، وبعد ذلك يؤجلها ليوم آخر وهكذا دون بدء حقيقي فيها.
ولتجاوز ذلك الأمر ينصح بوضع أهداف واقعية محددة وتجزئتها إلى قوائم عمل يومية مجدولة، تتضمن ما تستطيع عمله والوقت الذي يحتاجه، ومن الضروري أيضًا أن تكون تلك الأهداف قابلة للقياس، حتى تستطيع معرفة المسافة التي قطعتها في طريقك لتحقيق هدفك.
تحديد المهام، ووضع جدول زمني لتحقيقها، يحفز على أدائها، ولا مانع أيضًا من تقسيم المهام في أوقات الترفيه، حتى لا تضيع أيام العطلة عليك، وأنت جالس في المنزل لا تفعل شيء، من شأنه تجديد نشاطك لأسبوع العمل.
يدعم تلك النصيحة، بحث علمي لخصه الكاتب ديفيد ألن، الذي يعد واحدًا من أشهر الخبراء في الإنتاجية الشخصية والمؤسسية، في كتابه «إنجاز الأمور: فن الانتاجية الخالية من الإجهاد»، وأفاد ألن في كتابه بأن استمرار وجود أفكار ومهام مشتتة «ليس مؤشرًا على أن العقل اللاواعي يسعى لإنجازها، ولا على أن العقل اللاواعي ينبه العقل الواعي بإنهاء المهام فورًا.
وبدلًا من ذلك فإن العقل اللا واعي يطلب من العقل الواعي بأن يضع خطة بمحددات مثل الوقت والمكان والفرصة، وبمجرد وضع الخطة يتوقف العقل اللاواعي عن إزعاج العقل الواعي بتذكيرات المهام، ولذلك فإن وضع خطة بالأهداف يقلل التوتر ويساعد العقل الواعي واللا واعي في تحقيقها.
وفي هذا الصدد أيضًا، أفادت دراسة علمية لفرِد لوننبرج، الباحث بجامعة سام هاوستن ستات الأمريكية بأن وضع أهداف وتحديات يساعد على حشد الطاقة ويؤدي إلى جهد عال، وزيادة في العمل الدؤوب والمستمر.
3- وضع حد زمني لإنهاء المهام
بعد تنظيم المهام وجدولتها زمنيًا، يجب أن يكون الحد الزمني الذي وضعته لإنهاء المهام ذا مصداقية، وتسعى فعليًا للالتزام به، لأن تكرار تجاوز الحد الزمني مرة تلو الأخرى، يضعف من مصداقيته وقد يجرك إلى دوامة من إهدار الوقت.
وتؤكد أهمية وضع حد زمني لإنهاء العمل، وانعكاسها إيجابًا على زيادة الانتاجية والتخلص من الكسل، دراسة علمية أجراها، دان أريلي، بروفيسور علم النفس في جامعة ديوك الأمريكية، وكشفت الدراسة أن طلاب الجامعة الذين وضعوا لأنفسهم حدًا زمنيًا صارمًا لإنهاء التكاليف، أدوا بشكل أفضل بكثير وأكثر اتساقًا من زملائهم الذين لم يضعوا حد زمني لإنهاء تكاليفهم.
4- كافئ نفسك باستراحة «لا تبالغ في مدتها»
بعد إنهاء العديد من المهمات المتتالية يفضل أخذ قسط من الراحة لتجديد النشاط، وزيادة التركيز، وتخفيف الحمل على العقل، الذي يكون مثل العضلة التي تحتاج إلى راحة بعد كل فترة زمنية من إشغالها، وتساعد أخذ الراحات على زيادة الإنتاجية، والإبداع ورفع التركيز، وكشفت دراسة أجرتها جامعة تورنتو الكندية، وتعود لعام 2014، أن عدم أخذ استراحة الغداء يقلل الإنتاجية.
وفي نفس السياق أيضًا، أجرى أليجاندور ليراس الباحث بجامعة إلينوي الأمريكية، دراسة تعود لعام 2010، حول ظاهرة تعرف باسم «إنقاص اليقظة»، وحاول ليراس خلال دراسته معرفة تأثير أخذ الاستراحات على التركيز، وأفادت الدراسة بأن إلغاء تنشيط العمل ثم إعادة تنشيط العمل نحو الأهداف، يساعد على زيادة التركيز.
وتنصح الدراسة بأنه عند أداء مهام طويلة الأمد، مثل المذاكرة قبل الامتحانات النهائية، أو جمع الضرائب، يفضل أخذ استراحات ذهنية، التي من شأنها زيادة التركيز لإنهاء المهمة المطلوبة وعدم التكاسل عنها.
ولا تبالغ في مدة الاستراحة حتى لا تنجّر للكسل، وحول مدة العمل التي يجب من بعدها على الفرد أن يأخذ قسطًا من الراحة، ومدة هذه الراحة، فقد أجرت مجموعة دياجرم الاستشارية بحثًا لمحاولة معرفة أي العادات التي يواظب عليها الموظفون أكثر إنتاجية، وكشف البحث أن 10% من الموظفين الأعلى إنتاجية في الشركة، لا يعملون بشكل كامل خلال الساعات الثمانية المخصصة للعمل، وإنما يأخذون راحة مدتها 17 دقيقة، بعد كل 52 دقيقة عمل.
5- مارس الرياضة ..
ابتعد قليلاً عن الأريكة التي تجلس عليها وتحرك ومارس الرياضة، فإنها لن تساعد فقط على زيادة التركيز والإبداع والتخلص من الكسل، وإنما تحمل أيضًا العديد من الفوائد الجسدية والذهنية والصحية لا ينكرها، ويعد مارك زوكربرج، مؤسس موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، من أكثر رواد الأعمال الذين يؤمنون بأهمية الرياضة والمشي والتحرك خلال اليوم، ويوظفون فوائد ممارسة الرياضة، وفي 2015، أنشأ مارك حلقة من نصف ميل على سطح مقار فيسبوك بكاليفورنيا، حتى يتمكن العاملون من تنظيم اجتماعات وهم يمشون.
ويمكن لحصة رياضة بسيطة يوميًا أن تصنع الفارق؛ إذ تفيد دراسة نشرت في المجلة الطبية البريطانية، بأن ممارسة حصص رياضة تتراوح من 10 إلى 40 دقيقة، تؤدي إلى زيادة التركيز الذهني والانتباه، وتلفت بأن نزهة سريعة من المشي لها فوائد كبيرة على التركيز والإنتاجية والصحة العامة.
وفي كتاب للدكتور جون راتي، أستاذ مساعد في الطب النفسي بكلية هارفارد للطب، عن تأثير ممارسة الرياضة على العقل، أفاد راتي بأن ممارسة الرياضة وأداء التمارين، تساعد على زيادة التركيز لساعتين أو ثلاث ساعات بعد الانتهاء منها.
6- ضع نفسك في بيئة محفزة ..
أحط نفسك بمجموعة أصدقاء مميزين ونشيطين يشجعونك دائمًا كي تحفز نفسك على تقديم الأفضل، فالفرد يتأثر بشدة بالأصدقاء الأكثر قربًا له، وفي هذا الصدد، يقول خبير التحفير الأمريكي جيم رون: «أنت تعبير عن متوسط أكثر خمس أشخاص تقضي معهم وقتك»..
ويفيد مشروع بحثي أجريت دراسته على ألف شخص، بأن المجموعات التي يرتبط بها الشخص تحدد كيف يكون الشخص، فعلى الأشخاص الذين يريدون تحسين نشاطهم والابتعاد عن الكسل على سبيل المثال، مصادقة الأشخاص النشيطين لأن عادة ما تمثل تلك المصادقة المسار الأقوى والأكثر مباشرةً نحو التغيير..
2/ طرق مثبتة علميًا لتخفيف الضغط النفسي ..
إذا كنت تشعر بالضغط النفسي نتيجة العمل ومشاكل الحياة المتلاحقة، نقدم لك في هذا التقرير عشر طرق مثبتة علميًا لتخفيف الشعور بالضغط والإجهاد، من بينها تناول اللبان ومعانقة الآخرين.
1- نم جيدًا وخذ قيلولة ..
يعد النوم الجيد أحد أفضل وسائل تخفيف الضغط؛ لأن اضطراب النوم يجعلك تبدأ اليوم مضغوطًا، ويتراوح عدد ساعات النوم الطبيعي من سبع إلى تسع ساعات، للأفراد الذين تتراوح أعمارهم من 18لـ64 عام، ويفضل قبل النوم، عدم مشاهدة التلفزيون أو النظر إلى الأجهزة الذكية؛ إذ كشفت دراسة لمدرسة هارفارد الطبية الأمريكية، أن الآشعة الزرقاء النابعة من تلك الأجهزة الذكية، تزعج وتعطل الساعة البيولوجية للجسم، والتي تجعل من الصعب على الشخص أن يغفو..
وهناك علاقة قوية بين اضطراب النوم والشعور بالضغط؛ إذ كشفت دراسة تعود لعام 2014، بأن 70% من المبحوثين الذين كانوا تحت ضغط نفسي، كانوا يعانون أيضًا من اضطراب في النوم. وينصح أيضًا بأخذ قيلولة؛ إذ يقلل ذلك من نسبة الكورتيزول مما يقلص الضغط النفسي والتوتر..
وتجدر الإشارة إلى أن تقليص ساعات النوم الطبيعي، وإن فهمه البعض على أنه مؤشر للاجتهاد، فإنه، بالإضافة إلى أضراره الصحية، يكلف اقتصادات الدول مئات المليارات من الدولارات؛ إذ كشفت دراسة أجراها مركز راند أوروبا للدراسات في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بأن النوم غير الكافي أدى لخسائر اقتصادية تقدر بـ 630.6 مليار دولار ، لاقتصاديات دول: الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وألمانيا، واليابان، وكندا..
2- استيقظ مبكرًا عن الآخرين ..
بعد أخذ القسط الكافي من النوم والراحة، حاول أن تستيقظ مبكرًا عن الآخرين؛ لأن ذلك لا يقلص التوتر والضغط النفسي فقط، وإنما أيضًا يساعد على زيادة الإنتاجية، فالاستيقاظ مبكرًا يُشعرك بسعة أكبر، ووقت أكبر خلال اليوم؛ مما يُخفض من مستوى التوتر لديك..
وفي هذا الصدد، أجرى كريستوف راندلر دراسة على 367 من طلابه في جامعة هارفارد، وكشفت أن الطلاب الذين يستيقظون باكرًا يؤدون أفضل في العمل، ويحققون المزيد من النجاح الوظيفي، ويأخذون رواتب أعلى من أولئك الذين يستيقظون متأخرًا، وتؤدي تلك النجاحات بدورها إلى تقليص الضغط..
ويحكي الكاتب الصحافي فيليبي كاسترو عن تجربته التي واظب خلالها على الاستيقاظ في الرابعة والنصف صباحًا لمدة 21 يوميًا، ويقول كاسترو: إن تلك التجربة أثرت بالإيجاب على حياته، وجعلته يزيد من إنتاجيته، ويحقق أكبر استفادة من أيامه..
«بيزنس إنسايدر»: ما تعلمته من الاستيقاظ في الرابعة والنصف صباحًا ..
3- أغلق أجهزتك الرقمية لبعض الوقت ..
كشف باحثون بريطانيون عن وجود علاقة بين ارتفاع مستويات الضغط والتوتر، والاطلاع المستمر للهاتف الذكي، وأفادت دراسة لجامعة متشيجن الأمريكية تعود لعام 2013، أن الاستخدام المستمر والمتزايد لمنصات التواصل الاجتماعي الكبيرة كالفيسبوك مثلًا تجعلك أكثر حزنًا وكآبة..
لذلك ينصح بتقليص الوقت الذي تقضيه أمام هاتفك الذكي، وغلقه لبعض الوقت لتقليص الضغط والتوتر الناتج عن الإشعارات والرسائل المتكررة، ربما عليك أن تسجل عدد الساعات التي تهدرها أمام منصات التواصل الاجتماعي؛ لمعرفة كم ما يضيع من وقتك أمام هاتفك الذكي، في الوقت الذي أفادت فيه دراسة أن متوسط ما يقضيه الشخص يوميًا أمام التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي، و الهواتف الذكية تبلغ 15.5 ساعة يوميًا..
اقرأ أيضًا: 7 نصائح لبدء عمل إضافي بجانب وظيفتك الأساسية ..
4- التأمُل ..
ربما ترتبط طريقة التأمل بالطريقة السابقة، فالانفصال عن الأجهزة الرقمية بعض الوقت يمنحك الفرصة للتأمل، ويقول شخص جرّب المكوث في البرية لبضعة أيام بعيدًا عن أية صلة بالإنترنت: «لم أشعر قط بهذا السلام الذي شعرته في تلك الأيام».
وفي هذا الصدد، كشفت دراسة تعود إلى عام 2012، بأن التأمل له آثار إيجابية على الفرد، وأفادت بأن الهدوء الذهني الذي يصاحب عملية التأمل، تقلص الشعور بالضغط النفسي.
5- التمرين وممارسة الرياضة ..
يُنصح بأداء التمارين وممارسة الرياضة بشكل شبه يومي لتقليص الضغط؛ إذ كشفت دراسة لجامعة هارفارد، تعود لعام 2011، أن التحرّك والتمرين وممارسة الرياضة كلها عوامل تساعد على تقليص هرمونات الضغط، مثل الكورتيزول والأدرينالين، وتثير هرمون الإندروفين الذي يساعد على تخفيف الضغط وتحسين المزاج بشكل عام، كما كشفت دراسة أخرى أحدث تعود لعام 2012 أن التمرينات البدنية تساعد الناس على التخلص من الضغط والتوتر.
6- تناول اللُبان ..
يساعد تناول اللبان على تقليص الضغط والتوتر؛ إذ كشفت دراسة علمية، تعود لعام 2009، أن تناول اللبان يقلص الكورتيزول؛ مما يساعد على تقليص الضغط والتوتر، ويخفف من الحالة المزاجية السلبية، ويساعد على ضخ الدم بشكل نشط..
ويحسّن تناول اللبان أيضًا من الأداء الأكاديمي للطلاب، بحسب دراسة أجراها كريج جونستون الحاصل على الدكتوراه في كلية بايلور الأمريكية للطب، تعود لـ2009، تؤكد أن تناول اللبان أثناء المحاضرة، وعمل الواجب الدراسي يقلص الضغط والقلق، ويُزيد التركيز ويقظة الذهن؛ مما يُحسن الأداء الأكاديمي لدى الطلاب..
وأجرى جونستون دراسته على 108طالب، 52 من الإناث، و56 من الذكور ، وقسّم الطلاب على مجموعتين، مجموعة كانت لا تتناول اللبان أثناء الدارسة، وأخرى تتناول اللبان بنسبة 86% أثناء محاضرة الرياضيات، وبنسبة 36% أثناء أداء الواجب الداراسي، واستمرت التجربة لمدة 14 أسبوعًا، وأظهرت أن المجموعة الأخيرة قد حصلت على درجات أعلى في الاختبارات..
اقرأ أيضًا: 8 طرق مثبتة علميًّا لمذاكرة أكثر فاعلية ..
7- المعانقة ..
تخفف معانقة الآخرين الضغط النفسي، وقد تكون تلك الطريقة غريبة لتخفيف الضغط، كما أن دراسة علمية أجرتها جامعة كارنيجي ميلون، تعود لعام 2014، أكدت أن الدعم الاجتماعي الناتج عن المعانقة يحمي الإنسان من الإصابة من الضغط اليومي..
8-الكتابة ..
اكتب أفكارك ومشاعرك بشكل دوري؛ لأنها تساعد على تخفيف التوتر؛ إذ كشفت دراسة أجرتها جامعة هارفارد أن كتابة ما تشعر به يساعد على تخفيف الضغط، والصدمات النفسية، وأفادت الدراسة بأن إعطاء معنى ما لمشاعرك بكتابتها يساعدك على تنظيم تلك المشاعر ، والإفصاح عنها للآخرين.
9-القراءة ..
كشف بحث علمي يعود لعام 2009، أن القراءة، ولو لمدة وجيزة كست دقائق مثلًا، يمكنها تقليص الضغط بنسبة أكثر من الثلثين، لذلك فإن التركيز في قراءة كتاب أو رواية يذهب بالعقل بعيدًا عن الأحداث المتوالية، ويعطي نتائج أكثر فاعلية من الذهاب إلى التنزه أو الاستماع إلى الموسيقى..
10-شرب الشاي ..
كشفت دراسة تعود لعام 2007، أن شرب الشاي الأحمر يؤدي إلى تقليص هرمون الكورتيزول المسبب للضغط والتوتر، كما أنه يؤدي – بحسب الدراسة – إلى مستويات كبيرة من الاسترخاء والراحة..
[ جامعات أمريكية ترفع 6673 كتابًا عربيًا من الطبعات النادرة والقديمة
وتتيحها للتحميل بصيغة pdf بجودتين عالية ومنخفضة، حتى ان المكتبات العربية لا تقدم هذه الكتب النادره ] ..
الرابط للتحميل ..
http://dlib.nyu.edu/aco/browse/?page=1
كم من مجهول في الأرض مشهور في السماء ،،
وكم من مشهور في الأرض مجهول في السماء،،
المعيار التقوى وليس الأقوى.
---------------------------------


المصدر: https://www.facebook.com/wdmtma/posts/10207981927225302
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

تعليقك و استفسارك محل اهتمامنا ، فلا تبخل بهما علينا ، سعيدين بتوصلكم معنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة