-->
U3F1ZWV6ZTE1NTg5MzU3ODMxX0FjdGl2YXRpb24xNzY2MDU5MTc4MTQ=
recent
أخبار ساخنة

للطلبة والباحثين.. أدوات لا غنى عنها في كتابة الأبحاث العلمية ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

للطلبة والباحثين.. أدوات لا غنى عنها في كتابة الأبحاث العلمية ..

إعداد الرسائل البحثية، والأبحاث العلمية من العمليات الهامة، التي تتطلب تَحَّري الدقة المطلقة في كتابتها. فأثناء الدراسة الجامعية يتطلب لنيل الدرجات العلمية المختلفة إعداد رسالة علمية، أو ورقة بحثية تفسر وتوصف المواضيع البحثية التقنية، أو الفنية، أو العلمية، أو الاجتماعية.
فإعداد الورقة البحثية يمر بعدة خطوات رئيسية كاختيار الموضوع، ومن ثم تبدأ عملية البحث، ثم إضافة الملاحظات، ووضع الخطوط الرئيسية، ثم تنظيم المراجع، والبدء في عملية الكتابة، انتهاءً بالتنسيق النهائي للبحث وإضافة المراجع. أما في هذا التقرير سوف نلقي الضوء على بعض الأدوات، والبرامج، والمواقع التي تساعد الباحثين في عملية إعداد البحث الخاص بهم.
1- Producteev
إن كنت تقوم بإعداد بحثك بمفردك أو ضمن مجموعة من الزُملاء، فلا بد من وجود أداة فعالة لتنظيم الوقت، وإدارة المهام المطلوبة منك. فيعمل هذا التطبيق على تعزيز الإنتاجية بتقليص فرص التشتت، حيث يتيح إنشاء قائمة بالمهام التي يجب عليك أداؤها في مواعيدها المحددة، ويقوم بتنبيهك عندما يحين وقتها. فيمكنك تنظيم وقتك، وإدارة المهام المختلفة الواجب عليك إنجازها من خلال الطرق المتعددة للتطبيق. فيمكنك استخدام تطبيق سطح المكتب، أو تطبيق الويب، أو تطبيقات الهواتف الذكية لنظامي الأندرويد، وآي أُو إس، أو المزامنة بينهم جميعًا في آنٍ واحد.
2- Libgen
بعد اختيار موضوع البحث، تأتي خطوة البحث عن المصادر العلمية التي تناولت الموضوع قبل ذلك. لكن عندما تُنشر الأوراق البحثية، تصبح متاحةً للعامة بمقابل مادي، وبما أنك طالبٌ فسوف تحتاج إلى العديد من الأوراق البحثية بصورة متكررة، وقد تكون غير قادرٍ على شراء تلك الأبحاث. لذلك فهذا الموقع يوفر مئات الآلاف من الأوراق والمجلات البحثية في شتى العلوم: كالتاريخ، والطب، والفيزياء، والرياضة، والهندسة، والبرمجة، والجغرافيا، والجيولوجيا، والاقتصاد، وعلم النفس، والتعليم، والأديان، والعديد من المجالات الأخرى مجانًا.
3- Mendeley
يُعتبر من أهم البرامج المتخصصة في إدارة المراجع، حيث يقوم بجمع وتنظيم كافة الأبحاث في مكانٍ واحد، ومزامنتها على أجهزتك المختلفة، فيعمل على ترتيبها وتصنيفها وفقًا لموضوع البحث، أو لمؤلف البحث، أو جهة النشر، أو سنة النشر. فيمكنك البحث داخل كافة المراجع والوصول إلى فقرة محددة داخل بحثٍ ما، وتدوين ملاحظاتك المختلفة. فيحتوي البرنامج على قارئ للكُتب والأبحاث المختلفة بصيغة PDF، فيمكنك التنقل بين كافة الأبحاث التي قمت بإضافتها مسبقًا إلى البرنامج، واستخدامها في إعداد بحثك بسلاسة. حيث يستخدم البرنامج أكثر من 3 مليون طالب في مراحل تعليمية مختلفة، لذلك فهو متاح لكافة أنظمة التشغيل: ويندوز، وماك، ولينكس، وأندرويد، وأي أُو إس للهواتف الذكية.
4- Zotero
من البرامج الهامة مفتوحة المصدر، في إدارة المراجع والبيانات المكتبية، والأوراق البحثية. حيث يقوم بتنظيم الأبحاث العلمية، ومن ثم تصنيفها وترتيبها وفقًا لعدة خيارات. حيث يُمَكّن الباحثين من البحث عن المراجع المختلفة ومشاركتها مع المتخصصين، وكذلك إضافة الملاحظات، والعلامات، والملحقات، والبيانات الوصفية المختلفة الخاصة بكل مرجع. فالبرنامج متكامل مع متصفح الويب، وجميع البرامج المتخصصة في معالجة النصوص. كل ذلك بالإضافة إلى كونه متاحًا لأنظمة التشغيل المختلفة كويندوز، وماك، ولينكس.
5- Grammarly
يحتل المركز الأول من بين التطبيقات التي تقوم بتصحيح الأخطاء اللغوية والإملائية للغة الإنجليزية وبجدارة. حيث يصحح الأخطاء أفضل بـ 10 أضعاف من أداة المراجعة المتاحة في برنامج مايكروسوفت أوفيس. كما يعمل على تحجيم الأخطاء. حيث يصحح 250 نوعًا من الأخطاء التي لا يستطيع الأوفيس التعامل معها. كما يعمل على تعزيز المعنى بوضوح، حيث يكشف الأخطاء، ويجد التصحيح المناسب لها مع عرض مجموعة من الاقتراحات المحتملة. فالتطبيق مميز يمكن استخدامه في أي مكان متاح للكتابة؛ حيث يجعلك كاتبًا محترفًا، لذلك له أهمية قصوى لدى الباحثين أثناء كتابة رسائلهم العلمية.
6- WorldCat
يعتبر أكبر قاعدة بيانات مكتبية على مستوى العالم، حيث يتبع مؤسسة المكتبة الرقمية على الإنترنت. فيتيح البحث عن كافة الأوراق والمقالات البحثية التي يمكن قراءتها، وكذلك الأبحاث العلمية والمواد الرقمية المختلفة في العديد من المكتبات في آنٍ واحد، ويسمح بالبحث والتنقل خلالها. حيث يوجد أكثر من 74 ألف مكتبة متواجدة في 170 دولة تستفيد من خدمات هذا الفهرس العالمي. ويستطيع الباحثون الاستفادة منه عن طريق البحث عن المقالات العلمية المختلفة، واستخراج صيغة كتابتها في المراجع تلقائيًّا من الصيغ المختلفة المتواجدة في المكتبة.
7- Endnote
من البرامج الهامة في إدارة وتنظيم وكتابة المراجع المستخدمة في كتابة البحث العلمي، حيث يتيح البحث في قواعد البيانات المختلفة، والحصول على المقالات، والأوراق البحثية الكاملة وإدراجها في البرنامج، ومن ثَم إتمام البحث وإكمال قائمة المراجع الخاصة بك. أو الحصول على المراجع المختلفة من الفهرس العالمي Worldcat. بالإضافة إلى إمكانية إنشاء مكتبتك الخاصة التي تحتوي على الأبحاث والكتب والمراجع الخاصة بك، وتنسيقها وفقًا للعديد من الخيارات. كما يتيح أداةً تعمل على اقتراح أفضل المجلات العلمية المناسبة لنشر ورقتك البحثية. حيث يمكنك استخدام البرنامج وفقًا لنظام التشغيل الخاص بك، وكذلك المزامنة بين الأنظمة المختلفة.
8- Paperrater
أما الآن، وبعد الانتهاء من كتابة البحث العلمي وإضافة المراجع المستخدمة وتعديل التنسيق العام، لابد من تقييم الورقة البحثية والكشف عن درجة نقاء البحث وخلوه من الفقرات المقتبسة من المصادر دون الإشارة إليها. فهذا الموقع يعمل على تحليل ورقتك البحثية، ومن ثم تقييمها، حيث يعمل على كشف الفقرات المنسوخة بدون ذكر المصدر، ويحدد تلك الفقرات، ويظهر المصادر المختلفة المأخوذة عنها.
9- Prezi
يُعتبر البرنامج الأفضل لعمل العروض التقديمية، فيختلف عن الشرائح التقليدية الخطية تمامًا. فالبرنامج عبارة عن لوحة واحدة تسمح للمستخدمين بإطلاق العنان لأفكارهم وقدراتهم الإبداعية في إنشاء العروض التقديمية، وإضافة عدد لا نهائي من النصوص، والصور، والفيديو. حيث يمكن ترتيب المعلومات بأي طريقة أو أسلوب تريد، فيمكنك تطبيق الخرائط الذهنية بسهولة، فالبرنامج يقدم العديد من التأثيرات والأدوات المميزة في تصميم العروض التقديمية. أما للباحثين فيمكنهم تحميل البرنامج واستخدامه في إنشاء عرضٍ لتقديم بحثهم تقديمًا جذابًا..

14 انحرافًا إدراكيًا يفشلون نجاحك في الحياة ..

مترجم عن 14 cognitive biases that screw up your success in life
عندما نتحدث عن إنجازك الشخصي والمهني، ربما يمكن أن تكون أسوأ عدو لنفسك.
أنت تؤدي بشكل سيء في الامتحانات لأنك تفكر أنك ستؤدي هكذا، أنت تؤجل أعمالك حتى ليلة تسليمها، أنت واثق بشكل مبالغ فيه في توقعاتك حول الاقتصاد.
هذه فقط بعض الأمثلة لأخطاء الإدراك التي تؤثر على الطريقة التي تتصرف بها وترى العالم. لقدد جمعنا 14 منهم، لنساعدك على اكتشاف “كيف يمكن أن تخرب نجاحك بنفسك”.

1- قوة التوقعات الشخصية «تأثير قلات»

عندما ينجح الأشخاص – أو يقصرون – لأنهم يظنون أنهم يجب أن يفعلوا هكذا.
يمكنك تسميتها نبوءة تحقق ذاتها. على سبيل المثال، في المدارس التي تصف كيف أن الطلاب الذين يُتوقع نجاحهم يميلون للتفوق والذين يُتوقع رسوبهم يميلون للأداء السيء.

2- انحراف المعلومات

هي الميل للبحث عن المعلومات عندما لا تملك أي تأثير على الأفعال، الكثير من المعلومات ليس شيئا جيدًا دائما. في الواقع من خلال معلومات أقل يستطيع الأشخاص غالبًا الوصول لتوقعات أكثر دقة.

3- انحراف السلبية

هي الميل لأن تركز أكثر على الخبرات السلبية بدلًا من الإيجابية. الأشخاص الذين يملكون هذا الانحراف يشعرون بأن “الشر أقوى من الخير” وسيلاحظون التهديدات أكثر من الفرص في أي موقف يمرون به.
يتجادل علماء النفس أن هذا الانحياز ما هو إلا تكييف تطوري، فمن الأفضل أن تخطئ حجرًا على أنه دب بدلا من أن تخطئ في دب على أنه حجر.

4- انحراف «الامتناع»

هو الميل لأن تفضل اللا فعل على الفعل، في أنفسنا وحتى في السياسة.
عالم النفس “أرت ماركمان” ـ أعطى مثالا عظيمًا في عام 2010، في مارس دفع الرئيس أوباما الكونجرس لسن إصلاحات شاملة لقانون الرعاية الصحية. تمنى الجمهوريون أن الناخبين سيلومون الديمقراطيين على أي مشكلة سوف تظهر بعد سن القانون.
ولكن حيث أن مشاكل الرعاية الصحية كانت موجودة أصلا، هل يمكنهم أن يتوقعوا أن النتائج المستقبلية سوف تلقى باللوم على الديمقراطيين – الذين سنوا قوانين جديدة – بدلا من الجمهوريين الذين عارضوهم؟
نعم، يمكنهم توقع هذا، فانحراف “الامتناع” في جانبهم.

5- انحراف «الثقة الزائدة»

بعضنا واثقٌ جدًا في قدراته، وهذا يجعلنا نأخذ مخاطرات كبيرة في حياتنا اليومية.
ربما بشكل مفاجئ، فالخبراء أكثر عرضه لهذا الانحراف عن الأناس العاديين. الخبير قد يصنع نفس التنبؤ الخاطئ الذي يقع فيه شخص ما ليس لها علاقة بالموضوع. ولكن الخبير سيكون غالبًا مقتنع تمامًا أنه على صواب.

6- التفاؤل الزائد عن الحد

عندما نؤمن أن العالم مكان أفضل مما هو عليه، نكون غير مستعدين للخطر أو العنف الذي قد يواجهنا. عدم القدرة على تقبل الصورة الكاملة للطبيعة البشرية يتركنا معرضين للضرر.
على جانب آخر، التفاؤل الزائد قد يكون له بعض الفوائد، الإحساس بالأمل يدفع لتحسين الصحة الجسدية وتقليل التوتر. في الواقع، يقول الباحثون أننا بشكل أساسي مبرمجون على التقليل من قيمة احتمالية حدوث شيء سلبي. وهذا يعني أن هذا الانحراف خصوصًا يصعب معالجته.

7- انحراف التشاؤم

هذا الانحراف هو عكس انحراف التفاؤل الزائد. المتشائمون يضخمون العواقب السلبية لأفعالهم وأفعال الآخرين. ويعتبر المكتئبون أكثر قابلية للمعاناة من هذا الانحراف.

8- مغالطة التخطيط

هي الميل إلى التقليل من تقدير كم الوقت اللازم لإكمال مهمة. واستنادًا إلى عالم النفس “دانيال كانيمان”، الناس بوجه عام يظنون أنهم أكثر قدرة مما هم عليه وأن لديهم قدرة أكبر على التأثير في المستقبل أكثر مما يمكنهم حقا.
على سبيل المثال، حتى ولو تعلم أن كتابة تقرير عن مشروع بشكل جيد سيستغرق من زملائك ساعات عديدة فربما تصدق أنك تستطيع إنجازه في أقل من ساعة لأنك وبشكل خاص أكثر مهارة.

9- التسويف

أن تقرر أن تتصرف لمصلحة اللحظة الحالية بدلا من الاستثمار في المستقبل.
على سبيل المثال، حتى ولو كان هدفك هو خسارة الوزن فربما سستستمر اليوم في الذهاب لأجل قطعة كعك كبيرة وستقول إنك ستبدأ غدًا.
هذا يحدث بشكل كبير لأنك حينما تضع هدفك بفقدان الوزن لا تضع في الحسبان أن هناك العديد من الحالات التي ستواجه فيها كعكة وليست لديك خطة للتحكم في اندفاعاتك المستقبلية.

10– انحراف الموالاة للابتكار

عندما يميل المؤيدون لابتكار – أو مشروع – للمبالغة في تقدير قيمته ونفعه والتقليل من حدودة – أو عيوبه – هل يبدو أمرًا مألوفاً لك؟ وادي السيليكون مثلا؟

11- التبادلية

الإيمان بأن العدل سوف يربح بين القيم الأخرى، حتى ولو لم يكن في دائرة اهتماماتنا.
نتعلم معيار التبادلية منذ سن صغير ثم يؤثر على كافة أنواع تصرفاتنا. وجدت دراسة التالي، عندما يعطي النادل للزبائن نعناعًا إضافيا فإن الزبائن بالتبادل يزيدون من “البقشيش”. هذا غالبا بسبب أن الزبائن يشعرون بأنهم مُجبرون على رد المعروف.

12- الإدراك الانتقائي

السماح لتوقعاتنا أن تؤثر على كيفية إدراكنا للعالم.
في تجربة كلاسيكية عن الإدراك الانتقائي، عرض باحثون مقطع فيديو لمبارة كرة قدم بين جامعتي برنستون وديرتموث على طلاب من كلتا الجامعتين. أظهرت النتائج أن طلاب برنستون شاهدوا لاعبي ديرتموث يرتكبون مخالفات أكثر مما رأى طلاب ديرتموث.
كتب الباحثون:
تتواجد اللعبة عند شخص ويتم رؤيتها بواسطته فقط عندما يكون ما يجري بشكل خاص صاحب أهمية لغرضه.

13 – انحراف الوضع الراهن

الميل إلى تفضيل أن تبقى الأشياء على ما هي عليه. هذا أشبة بانحراف الخوف من الخسارة، عندما يفضل الاشخاص أن يتجنبوا الهزيمة بدلا من السعي وراء المكسب.
في إحدى الدراسات، اختار الأشخاص أن يظلوا على نفس خطط الصحة والتقاعد حتى بعد أن عرفوا خططا جديدة من الممكن أن تناسبهم بشكل أفضل.

14- التحيز للخطر صفر

وجد علماء الاجتماع إننا نحب اليقين حتى ولو كان له نتائج عكسية.
ولهذا فإننا نتحيز “للخطر صفر”. يحدث هذا الانحراف لأن الأفراد يشعرون بالقلق من المخاطرة، وإبعادها بشكل كامل يعنى لهم أنه لا فرصة للتسبب في أي ضرر.
يقول المدون العلمي “ستيف سبيلدينج”: “ما يمكن أن يكون أكثر كفاءة اقتصاديا وربما أكثر صلة بالموضوع هو ألا تقلل المخاطرة من 1% إلى صفر% ولكن أن تقللها من 50% إلى 5%. ..
من أراد قربك أقترب منك و من أراد رؤيتك أتى إليك و من أراد سماع صوتك أتصل ، هي أشياء غالباً لا تمنعها الظروف بل تمنعها الرغبة ..!

‏“الآن” هو الحقيقة الوحيدة، وما عدا ذلك إما ذكرى أو خيال ..

‏يا الله جبرًا للقلوب، وتيسيرًا للعسير، وبعدًا عن كل مؤذٍ وأذى، وقربًا منك، و سكينة قلب، وهدوء بال، وحياة طيبة، وجنة عرض السماوات الأرض
--------------------------------
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

تعليقك و استفسارك محل اهتمامنا ، فلا تبخل بهما علينا ، سعيدين بتوصلكم معنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة