-->
U3F1ZWV6ZTE1NTg5MzU3ODMxX0FjdGl2YXRpb24xNzY2MDU5MTc4MTQ=
recent
أخبار ساخنة

مريم الأخرى والمجدلية


مريم الأخرى والمجدلية

هاهى الأرض تغطت بالتعب
والبحار إتخذت شكل الفرااغ !!!
وأنا مقياس رسم للتوااصل .. والرحيل ..
وأنا الآن الترقب .. وإنتظاار المستحيل
أنجبتنى مريم الأخرى قطارا وحقيبة ..
أرضعتنى مريم الأخرى قوافى
ثم أهدتنى المنافى
هكذا قد خبرونى ..
ثم قالووا لى ترجل !!!
ثم أنت .. أنت ياكل المحاور .. والدوائر
يا حكايات ... الصبا
تحفظين السر .. والمجد الذى مابين نهديك .. إختباء
ليس يعنيك الذى قد ضااع من عمرى هباء
وأنا .. يا صغيرتى .. لست أدرى ما الذى يدفعنى دفعا .. إليك !!
ما الذى يجعلنى أبدو حزينا
حين أرتاد التسكع .. فى مرايا وجنتيك ؟؟
لا ... عليك ..
تشهد الآن السفوح .. المطمئنة
نحن قاتلنا سنيناً .. وإقتتلنا
نحن سجلنا التآلف .. فى إنفعالات الأجنة
وأحتوانا البحر .. والمد اليقاوم .. والشرااع
يا هذه البنت التى
تمتد فى دنيايا سهلا .. وربوعا .. وبقاع
ما الذى قد صبّ فى عينيك شيئاً من تراجيديا الصراع ؟؟
والمدى يمتد وجدا عابرا هذى المدينة
خبرينى هل أنا أبدو حزينا ؟؟
هل أنا القاتل .. والمقتول حيناً .. والرهينة ؟؟
هل أنا البحر الذى لا يأمن الآن السفينة ؟
خبئينى بين جدران المسام !!
قبلينى مرة فى كل عام !!
فأنا أحتاج أن ألقاك فى كل عام !!
أنا أحتاج أن ألقاك فى ذرات جسمى ..
فى الشرايين المليئة بإنقلابات المزاااج !!
فى إنعكاس الضوء !!
فى النافذة الأولى !! وبلور الزجاج !!!
.. هكذا قد خبرونى ..
ثم قالوا لى ترجل
وعلى أطروحة الحلم المسـأافر ..
ألتقيكـ !!
على حمى الرحيل المستمر .. الآن .. فى كل المواطن
ألتقيكـ !!
فى مساحات التوهج .. فى جبينى ..
ألتقيك !!
فى إنشطار الوقت .. فى كل الذرى
وفى حكايات الطفولة .. إذ يعود بنا الزمان .. القهقرى
آه لو تأتين يا سيدتى .. من كل فج وأتجاه !!
من عميق الموج من صلب المياه
تستطيعين التنقل بين أرجائى وظلى
تستطيعين التوهج .. عند لحظات التجلى
ولعينيك إمتلاك وثائقى .. حتماً .. وقلبى
ولعينيك التنصل .. عن مواثيقى ودربى
هكذا قد خبرونى ..
ثم قالوا لى ترجـل !!!
وأنا أبحث عن صيغة هذا البعد ..
هذا اللاّ نهائى
عن قرار الشعر .. عن لون التـغرب
بين .. جدران .. المقاهى
آه لو تأتين ... آآآه
تجدين الإِلف الممتد سهولا .. بإنتظارك !!
وأنا .. كالحذر المنسـااب .. خوفا
بين صالات الجمارك
كالرحيل .. كالترقب .. وإنتظـاار المستحيل
هكذا قد خبرونى
ثم قالوا لى ترجـل .

[ محمد عبد الله شمو - السودان ]

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

تعليقك و استفسارك محل اهتمامنا ، فلا تبخل بهما علينا ، سعيدين بتوصلكم معنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة